تداعت خطوط دفاعات تنظيم داعش في الساحل الأيمن من الموصل خلال الـ 48 ساعة الأخيرة وفر عدد كبير من مقاتليه باتجاه الرقة السورية ممادفع مصادر في المخابرات العراقية والأميركية الى الاعتقاد بان زعيم التنظيم فر من الموصل الى الصحراء حفاظاً على حياته، في وقت كشفت القوات العراقية عن أنها أحكمت السيطرة على مالايقل عن 60 في المئة من غرب الموصل ولم تبق سوى المناطق الثانوية التي تتوقع سهولة اقتحامها.. بالتزامن قال رئيس مجلس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، إن تنظيم داعش قتل من أهل السنة والجماعة في العراق أكثر من باقي المذاهب والأديان.

انهيار

في الأثناء، قال قائد جهاز مكافحة الإرهاب، عبدالغني الأسدي، في حديث لوسائل إعلامية كردية، إن «الشرطة الاتحادية بالمحور الشرقي في الجانب الأيمن من الموصل أكملت مهمتها باتجاه تحرير المجمع الحكومي وجسر الحرية.وأضاف إن العدو منهار والموقف جيد، ولا يهمنا عدد المناطق المتبقية بقدر أهمية المستعادة التي تمثل خط الصد القوي الذي يعتمد عليه داعش في دفاعاته ، مضيفاً أن دفاعات داعش انهارت قبل يومين واستطاعت القوات العراقية التوغل في العمق، وإذا ما تحدثنا عن الأهمية، فيمكننا القول إن القوات العراقية أحكمت السيطرة على 60 في المئة.وقالت مصادر ان المخابرات العراقية والاميركية باتت تعتقد ان البغدادي فر من الموصل وانه مختبئا في الصحراء حفاظاً على حياته.

صد هجوم

وصدت القوات العراقية هجوماً مضاداً على المجمع الحكومي قام به عناصر داعش الليلة قبل الماضية وقامت باقتحام مناطق جديدة وقال مصدر أمنى، إن القوات العراقية اقتحمت مناطق الفاروق القديمة، والفاروق الجديدة، ومنطقة قبر البنت، وهي من الأحياء الشعبية التي تقع في مركز المدينة ، وتمكنت من تحريرها بعد قتل العشرات من داعش.

من ناحيته، قال رئيس مجلس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، إن تنظيم داعش قتل من أهل السنة والجماعة في العراق أكثر من باقي المذاهب والأديان، فيما دعا القوى السياسية إلى تغليب المصلحة العامة على الخاصة، محذراً من عودة الدكتاتورية إلى العراق.

وأضاف العبادي في كلمة ألقاها في ملتقى السليمانية في الجامعة الأميركية شمال البلاد، «أقول مع احترامي لسيادة الدول الاخرى، سوف لن اتردد في ضرب مواقع الإرهاب في دول مجاورة إذا كانت تهدد الأمن في العراق». وتابع «حصلت على موافقة الحكومة السورية في ضرب مواقع الإرهاب في البوكمال السورية لأن هذه المواقع الإرهابية هي التي تمكن السيارات المفخخة التي ترسلها إلى بغداد، وباقي المدن العراقية».