أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي د. محمد بن عبد الكريم العيسى أن المنظمات الإرهابية والأطراف المتشددة تحظى بتواطؤ مشتبه فيه يستهدف المسلمين قبل غيرهم.

وقال العيسى، في كلمة بمقر نادي الصحافة في العاصمة البلجيكية، إن المملكة العربية السعودية كانت ضحية لممارسات الإرهابيين وجرائمهم أكثر من أي دولة أخرى.

وشدد على وسطية واعتدال الدين الإسلامي الحنيف، وعلى عالمية رسالته في الاعتدال والتسامح، ونشر مبادئ الإنسانية والخير والاحترام المتبادل بين جميع البشر.

وأكد نبذ الدين الإسلامي الحنيف لجميع مظاهر التطرف وكل أشكال العنف والإرهاب، محذراً مما تسعى الجماعات الإرهابية إلى الترويج له زوراً وبهتاناً.

ويزور العيسى حالياً بروكسل، لعقد اجتماعات مع المسؤولين في الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي، وكذلك مع المسؤولين البلجيكيين. وأفاد بأن الرابطة التي تهتم بشؤون المسلمين أطلقت مبادرات في أجزاء كثيرة من العالم، لتعزيز الحوار والتعايش السلمي بين الشعوب.

وتعد رابطة العالم الإسلامي منظمة إسلامية شعبية عالمية جامعة، مقرها مكة المكرمة، تقوم بالدعوة للإسلام وشرح مبادئه وتعاليمه، وأنشئت بموجب قرار صدر عن مؤتمر العالم الإسلامي الذي عقـد بمكة المكرمة في 18 مايو 1962.