دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أمس، المجموعة الدولية إلى حشد طاقاتها بقوة لتجنب الأسوأ في الصومال.
وأضاف خلال زيارته مقديشو: «من الممكن تجنّب الأسوأ، من الممكن تجنّب دخول الصومال في وضع مماثل لذلك الذي حصل في 2011، نحن بحاجة لدعم كبير من المجموعة الدولية لتجنب تكرار الأحداث المأساوية، بدون هذا الدعم نواجه خطر مأساة غير مقبولة على الإطلاق لا تستحقها الصومال».
وأكّد غوتيريس للصحافيين خلال رحلة إلى مقديشو، أنّ النزاع والجفاف إلى جانب التغير المناخي والأمراض والكوليرا كلها عوامل تشكل كابوساً. وكتبت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في الصومال «أونسوم» في حسابها على «تويتر»، أن الأمين العام يهدف إلى جمع 825 مليون دولار.
من جهته، قال الرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد خلال مؤتمر صحافي مع الأمين العام للأمم المتحدة: «نواجه جفافاً يمكن أن يتحول إلى مجاعة إذا لم تهطل الأمطار خلال الشهرين المقبلين». وقال المسؤول المحلي عبدي حسن إن 13 شخصا آخرين لقوا حتفهم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية من الجوع في منطقة جيدو الجنوبية.
ومن المتوقع أن تصل آلاف العائلات الفارة من الجفاف إلى مدن جنوبي ووسط البلاد خلال الأيام القليلة القادمة. ويعوق الصراع المسلح بين الحكومة وحركة الشباب الأصولية جهود الإغاثة، حيث يمنع وكالات الإغاثة من الوصول إلى مناطق منكوبة في البلاد. يذكر أنّ المجاعة أودت بحياة 250 ألف شخص في الصومال في العام 2011.
