ينتظر البرلمان المصري انضمام عضوين جديدين خلفاً لكل من النائب علي مصيلحي الذي عُيّن وزيراً للتموين في التعديل الوزاري الأخير منتصف فبراير الماضي، والنائب محمد أنور السادات والذي أسقطت عضويته بأغلبية 398 نائباً برلمانياً، لاتهامه بالاستقواء بالخارج وتزوير توقيعات النواب على مشروعات قوانين تقدم بها إلى البرلمان.

وحددت اللجنة العليا للانتخابات في مصر اليوم الثلاثاء موعداً لفتح باب الترشّح على مقعدي مصيلحي والسادات، في دائرتي مركز أبو كبير محافظة الشرقية ومركز تلا والشهداء محافظة المنوفية وحتى 13 مارس، وذلك عقب تلقي اللجنة خطاباً رسمياً من رئيس مجلس النواب يخطرها بخلو المقعدين.

دعوة ناخبين

وقررت اللجنة دعوة الناخبين للاقتراع يومي 10 و11 ابريل في الخارج، ويومي 11 و12 ابريل في الداخل، وفي حالة الإعادة يومي 18 و19 في الخارج، و19 و20 في الداخل، وذلك التزاماً بالمادة 25 من القرار بقانون 46 لسنة 2014 المنظم لإجراء الانتخابات في المقاعد الشاغرة لأسباب مختلفة في البرلمان، ليتم شغل المقعد خلال ستين يوماً على الأكثر وتكون مدة العضو الجديد استكمالاً لمدة عضوية العضو السابق.

ويعيد خلو مقعدي مصيلحي والسادات أجواء الانتخابات البرلمانية لتسيطر على المشهد في الدائرتين، واشتعال التنافس بين الأحزاب التي أعلن بعضها عن الدفع بمرشحيها لخوض تلك المنافسة الانتخابية، من بينها المصريين الأحرار والمؤتمر، فيما امتنعت أحزاب أخرى لأسباب مختلفة من بينها ضيق الوقت وفترة الدعاية مثل حزب التجمع.

وبادر بعض المرشحين قبل فتح باب الترشح إلى الإعلان عن اعتزامهم التقدّم بأوراق ترشحهم لخوض المنافسة في الدائرتين، ومن أبرز المرشحين في دائرة أبو كبير بالشرقية «دائرة مصيلحي» كل من نبيل عسكر، ومحمد حبيب، وصبري عبادة، وعبد الله حسان، والذين كانوا قد خاضوا غمار المنافسة البرلمانية في وقت سابق بالدائرة، بينما أعلنت بعض الوجوه الجديدة ترشحها أيضاً.

ترقّب أهالي

ويترقب أهالي دائرة تلا «دائرة السادات» أسماء المرشحين، وسط ترجيحات بخوض رئيس حزب السادات عفت السادات المنافسة، فضلاً عن كاتبيْن صحافييْن ولاء الشيخ ومحمد أبو ستيت، والمرشح السابق عن الدائرة نفسها فخري طايل والمرشح السابق خالد الشيخ.

إذاً تعود أجــــواء الانتــخابات التشريعية لدى بعض الأحزاب المتنــافسة على المقعدين في وقت تستمر فيه الأحزاب المصرية في استـــعداداتها من أجل انتخابات المحليات التي طال انتظارها، والتي يعول عليها المصريون كثيراً في مواجهة الفساد.