نزح عشرات آلاف المدنيين، خلال أسبوع في شمال سوريا هرباً من كثافة العمليات العسكرية السورية والروسية على مناطق سيطرة تنظيم داعش في ريف حلب الشرقي، حيث تدور معارك عنيفة بين أطراف عدة على أكثر من جبهة، في وقت أرسلت دمشق وموسكو «قوافل إنسانية» لفصائل تدعمها واشنطن في مدينة منبج، وسط معارك وغارات أوقعت قتلى وجرحى في حمص وحماة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن «أكثر من 30 ألف مدني، معظمهم من النساء والأطفال، نزحوا في ريف حلب الشرقي منذ السبت الماضي هرباً من القصف المدفعي والغارات السورية والروسية الكثيفة» المواكبة للهجوم على مناطق سيطرة الإرهابيين. وتوجه معظم النازحين وفق المرصد، إلى مناطق في مدينة منبج وريفها.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أن النظام السوري وروسيا يرسلان «قوافل إنسانية» إلى مدينة منبج. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف ديفيس «نعلم أن هناك قوافل إنسانية يدعمها الروس والنظام السوري متجهة إلى منبج. هذه القوافل تشتمل على سيارات مصفحة».

سقوط طائرة

على جبهة أخرى في محافظة حمص، استهدفت الطائرات السورية والروسية أمس، مواقع لتنظيم داعش شمال وشرق مدينة تدمر الأثرية، حيث تواصل القوات السورية والروسية عمليات نزع الألغام، التي تركها الإرهابيون قبل طردهم من المدينة. وأحصى المرصد مقتل 115 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها و283 إرهابياً، منذ بدء منتصف يناير في تدمر.

 وفي سياق ذي صلة اعلنت تركيا ان طائرة عسكرية يعتقد انها سورية سقطت على اراضيها دون ان تحدد اسباب السقوط وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم إن البحث جاري عن الطيار.