وقعت تونس وألمانيا اتفاق جديد حول الهجرة خلال زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى تونس تضمن إعادة 1500 مهاجر غير شرعي من ألمانيا إلى تونس.

وأعلن الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي عن توقيع اتفاقية بين بلاده وألمانيا للهجرة تمكّن من عودة المهاجرين غير الشرعيين إلى تونس مع تقديم مساعدات مادية، واصفاً إياها بالمرضية للبلدين ولا تمس بسيادة الطرفين وهي شبيهة بالاتفاقية المبرمة مع إيطاليا.

وخلال مؤتمر صحافي عقده أمس مع ميركل اعتبر السبسي أنّ زيارة المستشارة الألمانية إلى تونس تؤكّد وجود تغيير جوهري في العلاقات بين البلدين، موضحاً أن هذا التغيير جاء بعد تعاون كبير وزيارات متتالية بين البلدين.

من جانبها، أعلنت ميركل عن إمضاء اتفاقية للهجرة بين تونس وألمانيا من أجل عودة 1500 من المهاجرين غير الشرعيين التونسيين مع تقديم مساعدات مادية لهم، مضيفة أنه تم تحديد أجل 30 يوماً لتمكين السلطات التونسية من التثبت من وثائق وهويات المهاجرين غير الشرعيين كاشفة عن تقديم 250 ألف يورو إلى تونس من أجل تطوير المناطق النائية هناك.

وأعلنت توفير نحو 15 مليون يورو إضافية لمساعدة البرامج التنموية في تونس، وتوفير 250 مليون يورو للاستثمار في الكفاءات الشابة التونسية المتواجدة في الجهات الداخلية بتونس.