140
ألف عنصر موزعين على أكثر من 54 مليشيا طائفية يشكلون مليشيات الحشد الشعبي. ويتمتع عناصرها برواتب شهرية عالية، وإجازات دورية ورعاية صحية مساوية لما تتمتع به تشكيلات الجيش العراقي، بالإضافة إلى مخصصات مماثلة لقتلى القوات المسلحة.
10.000
مقاتل عدد مسلحي مليشيات عصائب أهل الحق التي انشقت عن التيار الصدري في العراق عام 2007، ويتوزع مسلحوها في مناطق الوسط والجنوب، وتوصف بأنها من أشد المليشيات الشيعية تشدداً وتطرفاً، وتتلقى دعماً من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
100
ألف عنصر عدد مسلحي مليشيات منظمة بدر بدأت نشاطها كجناح مسلح للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، الذي أسسه محمد باقر الحكيم في إيران عام 1982 وبإشراف طهران إبان الحرب مع العراق، ووجهت إليه اتهامات بالقتل والتعذيب.
10
آلاف عنصر يتشكل منهم جيش المهدي الذي أصبح لاحقاً سرايا السلام وهو الجناح المسلح للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر والذي شُكل في يوليو عام 2003 بعد اغتيال زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية محمد باقر الحكيم،
2006
مع وقوع تفجير الإمامين العسكريين في سامراء عام 2006، اتهم جيش المهدي بارتكاب فظائع ضد السكان من العرب السنة لاسيما في بغداد، واعترف مقتدى الصدر بوجود عناصر فاسدة داخل صفوفه، وأعلن تبرؤه منها. وفي 2009 أعلن الصدر تجميد نشاط جيش المهدي وانخراطه في العملية السياسية.
2014
وتحديداً في يونيو استأنف جيش المهدي نشاطه باسم «سرايا السلام»، مركزاً على حماية المراقد المقدسة.
40
ألف عنصر هو عدد كتائب حزب الله العراقي الذي يعلن ولاءه التام لعلي خامنئي.. وهي عبارة عن مجاميع مسلحة بدأت نشاطها داخل كتائب أبي الفضل العباس، ثم اتخذت طابعاً مستقلاً عام 2010، قادها واثق البطاط الذي كان يصف «جيشه» بأنه امتداد لحزب الله اللبناني في العراق.
2014
بادرت كتائب حزب الله - العراق عام 2014 إلى إنشاء وحدات عسكرية تحت اسم سرايا الدفاع الشعبي، تضم في صفوفها العناصر العسكرية ذات التجربة المتواضعة، ليسندوا عمليات عسكرية ويحرسوا المنشآت.