قتل عدد من قوات النظام خلال اشتباكات مع كتائب المعارضة السورية المسلحة في محيط حلب، في وقت قصفت قواته حمص وريفها، مستخدمة البراميل المتفجرة، ما أدى إلى مقتل عدد من المدنيين، بينما أعلنت القوات الروسية عن تدمير 2300 منشأة إرهابية من خلال 990 طلعة جوية أجرتها الشهر الماضي.
وأفاد ناشطون بمقتل عدد من قوات النظام بعد اشتباكات مع كتائب المعارضة على جبهتي جمعية الزهراء والبحوث العلمية وجبل معارة وشويحنة غربي مدينة حلب وريفها الشمالي الغربي، تزامناً مع قصف مدفعي على بلدة كفر حمرة في ريف حلب الشمالي. وفي حمص، قالت وسائل إعلام، إن سبعة أشخاص قتلوا إثر قصف قوات النظام على مناطق متعددة في حمص وريفها. وأوضحت نقلا عن شهود عيان أن غارات الطائرات الحربية قتلت مدنيين اثنين في حي الوعر المُحاصر بمدينة حمص.
ألغام
وأضافت أن ثلاثة آخرين قتلوا في بلدة الزعفرانة في ريف المدينة، كما أدى إلقاء البراميل المتفجرة في منطقة الحولة إلى مقتل شخصين، إضافة إلى دمار واسع في الممتلكات.
في الأثناء، بدأت القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها عملية قصف تمهيدي على منطقة الصوامع شرق مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي التي استعادتها الحكومة من تنظيم داعش، بينما اعلنت وزارة الدفاع الروسية بدء عملية نزع الالغام في المدينة الاثرية. وقال رئيس إدارة العمليات في هيئة أركان القوات المسلحة الروسية، سيرغي رودسكوي: «يتم الان معاينة مباني تدمر».
طلعات
وكشف رودسكوي خلال مؤتمر صحافي، إن القوات الجوية الروسية أجرت 990 طلعة جوية في سوريا خلال الشهر الماضي، تمكنت عبرها من تدمير أكثر من 2300 منشأة إرهابية.
رفض
من جهتها، سخرت المعارضة من استعادة تدمر من يد مسلحي «داعش»، مشيرة إلى أن مشهد تبادل السيطرة المتكرر على المدينة يدعو للسخرية. وقال رئيس وفدها المفاوض نصر الحريري للصحافيين في جنيف: «موضوع تدمر هذه المرة الثانية التي يتم فيها التسليم والتسلم، مضيفاً: «إذا تتبعنا لعبة الأسد وتدمر مثل لعبة «توم وجيري» اعتقد أنها ستكرّر كثيراً».
7
مدنيين قتلوا في حمص وريفها
990
طلعة روسية في فبراير
2300
منشأة تابعة لإرهابيين تم تدميرها