أكدت وزيرة الدفاع الإسبانية ماريا دولوريس كوسبيدال أمس الخميس أن بلادها ملتزمة تماماً باستقرار لبنان ومستقبله.
جاء ذلك بعد لقاء عقدته وزيرة الدفاع الإسبانية مع رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري في بيروت حيث بحثا سبل التعاون بين البلدين من أجل حفظ الاستقرار. وقال مصدر رسمي لبناني إن اللقاء تناول أيضاً الأوضاع في لبنان والمنطقة والجهود اللبنانية في محاربة الإرهاب. وقالت الوزيرة الإسبانية بعد اللقاء «تطرقنا إلى التعاون بين لبنان وأسبانيا لجهة حفظ الاستقرار، وهذا أمر مهم جداً بالنسبة إلينا».
التزام
وأضافت «إن إسبانيا ملتزمة تماما باستقرار لبنان ومستقبله، لا سيما من خلال الكتيبة الإسبانية المشاركة في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) في الجنوب». من جهته شكر الحريري، بحسب المصدر «وزيرة الدفاع الإسبانية على مساهمة الجيش الإسباني في قوات اليونيفيل العاملة في لبنان منذ أكثر من 10 سنوات، وبحث معها أيضاً سبل تفعيل التعاون العسكري بين البلدين تدريباً وتجهيزاً».
اتفاق
يأتي هذا فيما نجحت الفصائل الفلسطينية، وإن بحذر، في ضبط الوضع في مخيم عين الحلوة (صيدا- جنوب لبنان)، حيث لا يزال العمل جارياً على تحصين الوضع الأمني فيه.
وعلى رغم نجاح الاتصالات في التوصّل إلى اتفاق لوقف النار في مخيم عين الحلوة، لفتت مصادر متابعة إلى أن «النار لا تزال تحت الرماد»، ذلك أن جولة الاشتباكات الأخيرة التي شهدها المخيم بدت بمثابة اختبار من الجماعات المتشدّدة لحركة «فتح».