أجرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل محادثات مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في القاهرة، أمس، في مستهل جولة تشمل كذلك تونس، وتطغى عليها ثلاثة مسائل ترتدي أهمية كبرى بالنسبة إلى أوروبا وهي محاربة الإرهاب وفرض الاستقرار في ليبيا والحد من تدفق اللاجئين.

ودعت ميركل فى مؤتمر صحافي مشترك مع السيسي، كل الدول للمشاركة في مكافحة الإرهاب، منددةً بالدول التي تشجع الإرهاب.

وأعربت عن أملها في نجاح الجهود المصرية لمعالجة القضايا الإقليمية في دول الجوار، مؤكدة أهمية وضع حد لنشاط مهربي اللاجئين، وذلك على خلفية نزوح كثير من اللاجئين من إفريقيا إلى أوروبا. وقالت إنه تم الاتفاق مع مصر على نقاط ملموسة بشأن الحدود، لافتة إلى أن طول الحدود بين مصر وليبيا يشكل فرصة للإرهابيين.

وأشارت ميركل إلى أن مصر لديها ملايين اللاجئين، لافتة إلى أن الدولة المصرية استقبلت نحو 500 ألف لاجئ سوري.

بدوره، أكد الرئيس المصري ضرورة عدم استباق الحديث حول موضوع اتفاق بشأن الهجرة واللجوء، مشدداً على ضرورة التركيز أولاً على «وقف تهريب اللاجئين».

وفي معرض حديثه عن اللاجئين أشار السيسي إلى أن مصر لا تنشئ «معسكرات لاجئين»، لافتاً إلى أن هناك خمسة ملايين لاجئ يعيشون وسط المصريين «في مساكنهم».

وكان رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل في استقبال ميركل التي ستلتقي خلال زيارتها شيخ الأزهر أحمد الطيب وبطريرك الأقباط الأرثوذكس تواضروس الثاني. وتغادر المستشارة الألمانية اليوم إلى تونس، حيث تلتقي الرئيس الباجي قائد السبسي.