وضعت حكومة الوفاق الوطني الليبية القوات التابعة لها في حالة استنفار قصوى لمدة أربعة أيام قابلة للتمديد، وسط مخاوف من تجدد الاشتباكات في العاصمة.
وكشف رئيس اللجنة الأمنية العليا سابقاً، هاشم بشر، أن القوات التي تتحرك وتتمركز في العاصمة طرابلس هي قوات تابعة لوزارة الداخلية والدفاع، مشيراً إلى أن هذه القوات في حالة «استنفار قصوى لمدة 4 أيام» دعماً للاستقرار ومنع أي زعزعة للأمن.
وتشهد شوارع وعدة مناطق بوسط العاصمة طرابلس تحشيداً لأرتال من السيارات المسلحة، وإغلاقاً للطرق من قبل الميليشيات، وتناقل رواد الصفحات الليبية بمواقع التواصل الاجتماعي صوراً لمجموعات مسلحة وجرافات تقوم بإغلاق الطرق بسواتر ترابية.
وأعرب السفير البريطاني لدى ليبيا، بيتر ميليت، عن قلقه من إمكانية تجدد الاشتباكات في العاصمة طرابلس، مشيراً إلى أن الحل في ليبيا يجب أن يكون عبر الحوار.
وشهدت العاصمة طرابلس خلال الأسبوع الماضي اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة في منطقة أبوسليم في المنطقة الواقعة بين حي أبوسليم ومطار طرابلس أسفرت عن سقوط قتلى، بينهم مدنيون.
