دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى توحيد الجهود في مكافحة الإرهاب، وتكثيف القتال ضده حتى القضاء عليه بالكامل، وعده التحدي الرئيسي الذي يواجه المسلمين حالياً، مشدداً على ضرورة «التعاون بين الدول الإسلامية القائم على مبادئ حسن الجوار».

وطالب الملك سلمان بضرورة مواجهة التحديات وتكثيف الجهود لمحاربة الإرهاب وتجفيف منابعه، قائلاً: «التحديات التي تواجه العالم وفي مقدمتها ظاهرة الإرهاب، تحتم علينا جميعاً تعميق الحوار وتكثيف الجهود لمواجهة هذه التحديات، مقدرين موقف إندونيسيا في دعم التضامن الإسلامي، ودعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وسعي إندونيسيا لتقريب المواقف بين الدول الإسلامية».

وفي كلمة ألقاها أمام مئات الأشخاص داخل البرلــــمان في العاصمة جاكرتا، قال الملك سلمان إن «التحدي الذي نواجهه الآن، وخصوصاً المسلمين، هو الإرهاب»، مضيفاً «علينا رص الصفوف في مكافحة الإرهاب والتطرف، والسعي إلى تحقيق السلام العالمي لصالحنا جميعاً».

وأضاف الملك سلمان أن تطوير العلاقات السعودية الإندونيسية «على أسس راسخة ومتينة سيسهم إيجاباً في معالجة الأزمات والقضايا الإقليمية والدولية، ويعزز التعاون بين الدول الإسلامية القائم على مبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وحل النزاعات بالطرق السلمية وفقاً لميثاق منظمة التعاون الإسلامي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي».

وزار خادم الحرمين أمس جامع الاستقلال في جاكرتا، وهو أكبر مسجد في جنوب شرق آسيا، برفقة الرئيس جوكو ويدودو، حيث أديا الصلاة معاً. وسيبقى الملك والوفد المرافق في جاكرتا حتى اليوم الجمعة، قبل التوجه لقضاء عطلة في منتجع جزيرة بالي ذات الغالبية الهندوسية.

برنامج

وبدأ خادم الحرمين من ماليــزيا مطلع الأسبوع جــــولة آسيوية تستمر ثلاثة أسابيع، في سياق جهود المملكة من أجل تنـــويع اقتـــصادها للحد من الاعتماد على النفط، ويتــــضمن برنامج الزيارة أيضاً اليابان والصين وجزر المالديف.