قتل مدني وأصيب أربعة اخرون بينهم طفل أمس جراء اشتباكات عنيفة بين مجموعات محلية داخل مخيم عين الحلوة، أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وفق ما أفاد مصدر طبي. وأفاد مصدر طبي داخل أحد مستشفيات مدينة صيدا عن «مقتل شاب يبلغ من العمر 23 عاماً جراء هذه الاشتباكات، بالإضافة إلى أربعة جرحى بينهم فتى في حالة حرجة جراء إصابته برصاصة في رأسه».

وعقد ممثلون عن الفصائل الفلسطينية في المخيم اجتماعاً في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت، تم خلاله الاتفاق على وقف إطلاق النار في المخيم والعمل على إعادة تشكيل القوة الأمنية المشتركة. واستقدم الجيش اللبناني تعزيزات إضافية إلى نقاطه الموجودة على مداخل المخيم بعد اتخاذه تدابير مشددة.

وحذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في بيان أمس من أن «أعمال العنف المسلّح المتكررة تهدّد حياة المدنيين في المخيم بمن فيهم الأطفال». وأعلنت أنها علقت خدماتها في المخيم لليوم الثاني على التوالي «نتيجة الاشتباكات العنيفة.. ونظرا للأوضاع الأمنية الراهنة». يعيش في مخيم عين الحلوة اكثر من 54 ألف لاجئ فلسطيني مسجل لدى الأمم المتحدة، من أصل 450 ألفاً في لبنان، وانضم اليهم خلال الأعوام الماضية آلاف الفلسطينيين الفارين من سوريا.