قال الناطق باسم القوات الليبية الخاصة العقيد ميلود الزوي أمس، إن قواتهم سيطرت على مواقع جديدة في محور «عمارات 12»، الواقع بين بوصنيب وقرية المجاريس بمنطقة قنفودة غرب مدينة بنغازي الليبية.
وقال الزوي لموقع «بوابة الوسط» الإلكتروني، إنهم هاجموا مواقع ومراصد التنظيمات الإرهابية من الناحية الجنوبية وفرضوا سيطرتهم عليها بعد مواجهات عنيفة، نتج عنها مقتل ثلاثة إرهابيين بينهم تونسي الجنسية. وأضاف أن المواجهات أسفرت عن سقوط ستة جرحى في صفوف جنود القوات الخاصة، لافتًا إلى أن قوات الجيش تتقدم بحذر بسبب العالقين والمخطوفين والمحتجزين من سجناء الشرطة العسكرية لدى التنظيمات الإرهابية، إلى جانب الألغام الأرضية والعبوات الناسفة التي زُرِعت لعرقلة تقدم الجيش.
برامج نزع السلاح
على صعيد متصل، أكد فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، المدعومة من الأمم المتحدة، أن المجلس يولي أهمية خاصة «لوضع وتنفيذ برنامج فعال لنزع سلاح المقاتلين والتسريح وإعادة الإدماج، والعمل على بناء مؤسسات الجيش والشرطة». جاء ذلك خلال كلمة ليبيا التي ألقاها السراج في الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة 34 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان التي بدأت صباح أمس في مدينة جنيف بسويسرا، بحسب موقع «بوابة الوسط» الإخباري.
وقال السراج في كلمته «إن سعيه لإيجاد حل سياسي توافقي شامل، إلا من أجل التمكن من تفعيل المؤسسات الأمنية والقضائية والرقابية كافة، والتي من شأنها معالجة الخروقات»، داعيًا المجتمع الدولي إلى «دعم الجهود المبذولة لتعزيز المؤسسات الوطنية، وتزويدها بما تحتاجه من إمكانات تقنية وتدريب متخصص، لمواجهة المخاطر والتحديات، وبصورة منسقة وموحدة، وبما يتوافق مع الاحتياجات الوطنية، وبالصورة التي تحفظ سيادة ليبيا وسلامتها الإقليمية».
ونبه السراج إلى أن ليبيا «تمر بمرحلة مفصلية هامة في مسارها الانتقالي لاستكمال الاستحقاقات الدستورية والديمقراطية تجسيدًا لتطلعات الشعب الليبي التي عبر عنها في فبراير2011، والمتمثلة في بناء دولة ديمقراطية يسودها احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون».
وأشار إلى أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني «يواصل بذل الجهود من أجل الخروج من الأزمة الراهنة وتحقيق التوافق المطلوب، على أساس ثوابت الاتفاق السياسي الليبي، والذي بموجبه تسلّم المجلس الرئاسي مقاليد السلطات التنفيذية باعتباره الحكومة الشرعية الوحيدة في البلاد»، مؤكدًا استمرار الجهود «من أجل تعزيز الحوار البناء مع مختلف الأطراف والتعامل بإيجابية مع كافة المبادرات».