شرع تنظيم «داعش» في الترتيب لما بعد هزيمته في الساحل الأيمن من مدينة الموصل وقام التنظيم بحسب مصادر محلية بإغلاق العديد من مقراته في الموصل وخارجها، ونقل قياداته المهمة الى أماكن خارج المدينة.

وفيما يشهد التنظيم خلافات وتمردات عديدة لجأ التنظيم الى استخدام الكلاب الضالة كـ«انتحاريين»، في وقت تمكنت القوات العراقية من تحرير عدد من الأحياء المهمة، بينما فرضت الشرطة سيطرتها الكاملة على الطريق الرابط بين بغداد والموصل.

ونقلت وسائل إعلام محلية أنه واضحا أن «داعش» بات يخطط لما بعد هزيمته المحققة في الساحل الأيمن، وقالت المصادر إن التنظيم سحب كافة قياداته البارزين من المدينة ومن خطوط القتال ونقلهم الى أماكن غير معروفة خارج المدينة، وأغلق العديد من مقراته، مؤكدة ان التنظيم أمر بإغلاق آخر مقر له في منطقة تلعفر وإخلائه تماماً.

وأشارت المصادر الى تمرد كبير وسط عناصر التنظيم ورفضهم تنفيذ أي عمليات انتحارية، ما اضطره الى تفخيخ الكلاب وتوجيهها ناحية تجمعات القوات العراقية والمدنيين بغرض إحداث خسائر عشوائية تربك مخطط تحرير المدينة.

من ناحيته أعلن قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبد الأمير يار الله تحرير حي المأمون. وتمكنت القوات العراقية من السيطرة على مناطق العبور والكور وحي الطرب وتلول عطشانة، و محطة كهرباء اليرموك.

فيما أعلن مصدر عسكري إحكام الشرطة الاتحادية ووحدة الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية سيطرتها على الشارع الرئيسي لمدخل مدينة الموصل من جهة بغداد، ومنطقة حاوي الجوسق، القريبة من المطار والبدء في تمشيط حي الطيران بحثاً عن مسلحي داعش.