شهدت الكويت، أمس، احتفالات شعبية حاشدة، شارك فيها عشرات الآلاف في مسيرات وتجمعات وطنية، جابت الشوارع والساحات الرئيسة احتفاءً بالذكرى الـ56 للاستقلال، والذكرى الـ26 للتحرير، والذكرى الـ11 لتولي الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم، وسط إجراءات أمنية مشددة حالت دون حدوث أي مشكلات خلال الفعاليات.

ولبست الكويت ثوب الفرح والابتهاج في احتفالاتها الوطنية، وعبّر المواطنون والوافدون عن فرحتهم من خلال مسيرات في الشوارع ووضع الزينة على السيارات والملابس، وتمنوا أن تعم هذه الأفراح البلاد كافة دون حدوث أي مشكلات.

وتستمر الاحتفالات حتى اليوم، وسط إجراءات أمنية منظمة من وزارة الداخلية التي أغلقت عدداً من المداخل والمخارج، لتسهيل حركة المرور وضمان انسيابية الحركة، في ظل أجواء فرح وسعادة ضمّت مجاميع من دول الخليج الذين حضروا للمشاركة في الاحتفالات الوطنية.

وشهد شارع الخليج العربي في مدينة الكويت أبرز الاحتفالات التي حوّلت جانبي الشارع إلى عيد شارك فيها الكبار والصغار. وانتشرت العائلات على امتداد شارع الخليج، مرتدين ألوان العلم الوطني الغالي، بينما جابت الشارع السيارات التي ارتدت حلة العيد الوطني.

وشارك الكويتيين فرحتهم عدد كبير من المقيمين والوافدين، وإخوانهم من دول الخليج العربية الذين تحملوا عناء السفر للاحتفال مع المواطنين بعيدي الاستقلال والتحرير والتعبير عن حبهم للكويت، وتطبيق روح التلاحم والأخوة والصداقة، مؤكدين في هذه الاحتفالات مقولة: «خليجنا واحد».