وجد إعلان دولة جنوب السودان المجاعة في بعض مناطقها تفاعلاً كثيفاً في أوساط السودانيين وضجت مواقع التواصل الاجتماعي في السودان، ورغم الأوضاع الاقتصادية القاسية بالدعوة إلى نفرة عامة لإغاثة شعب جنوب السودان، وحضوا حكومتهم بالتحرك العاجل وتقديم العون الإنساني للمتأثرين هناك وفتح الحدود بين البلدين لإيصال المساعدات.

وتبنى ناشطون حملة مكثفة بمواقع التواصل الاجتماعي من أجل ايجاد سبل سريعة لجمع ما يمكن تقديمه للملايين من الجنوب سودانيين الذين يعانون الجوع جراء الأوضاع الإنسانية والأمنية المتردية هناك. وتداول ناشطون «هاشتاق» على تويتر حمل عنوان «غوث الشمال للجنوب.. نضخ الأمل في شريان الحياة والواجب».