طهّر الجيش الليبي جيوباً للميليشيات الإرهابية، وسيطر على مناطق جديدة في منطقة قنفودة في بنغازي، في حين أعلنت السلطات الجزائرية استنفاراً أمنياً على حدودها الجنوبية والشرقية مع ليبيا، لمنع تهريب الأسلحة عبر الصحراء لمصلحة التنظيمات الإرهابية في دول مجاورة تشهد توترات أمنية.
وأعلن الناطق باسم القوات الخاصة الليبية ميلود الزوي السيطرة على مواقع جديدة ومراصد كانت ولا تزال تحت سيطرة فلول التنظيمات الإرهابية في «العمارات 12» بين بوصنيب وقرية المجارس بمنطقة قنفودة.
وأضاف الزوي، بحسب موقع «بوابة الوسط»، أن القوات الخاصة والوحدات المساندة تتقدم بخطى ثابتة تحت غطاء جوي، بالتنسيق مع غرفة عمليات سلاح الجو الليبي.
في الأثناء، تمكنت عناصر الجيش الجزائري من حجز 107 قطع سلاح، بينها قاذفات صواريخ وقنابل كانت مخبأة في الصحراء قرب الحدود مع ليبيا والنيجر ومالي.
وقال مصدر أمني إن تكديس الأسلحة المهربة وإخفاءها يعكسان مخطط الإرهابيين بمحاولة شن هجمات على الجزائر عندما تمتلك عدداً كافياً منها، لكن تكثيف العمل العسكري والسري والاستغلال الأمثل للمعلومات التي يعطيها التائبون المقبوض عليهم أثبتا نجاعتهما في تحصين البلاد.
وأكد تقرير جزائري أمني أعده رئيس اللجنة الإفريقية للسلم والمصالحة، أحمد ميزاب، أن السلاح الليبي لا يزال يشكّل خطراً، فقد وصل إلى مختلف المواقع المتأزمة في الجوار الليبي وبؤر التمرد في المنطقة، كما أنه وصل إلى تنظيم القاعدة، ووُزع عبر بؤر توتر وأماكن تخزين عدة.