طالبت لجنة تحقيق أممية، نظام الرئيس السوري بشار الأسد، بتسليم قوائم بأسماء عدد من قادته المتورطين في الهجمات الكيماوية ضد أهداف مدنية. ويوثق التقرير الأخير الذي أعدته لجنة مشتركة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية هجمات لنظام بشار الأسد بغاز الكلور ضد ثلاث قرى في شمال سوريا بين عامي 2014 و2015

وبناء على ذلك، فإن اللجنة الأممية طالبت النظام السوري بتسليم أسماء القادة والوحدات العسكرية وكيانات أخرى يشتبه في تورطها بشن هجمات كيماوية ضد أهداف مدنية، إلا أن نظام الأسد تجاهل طلب اللجنة وبادر النظام السوري الذي ينفي بشكل مستمر استخدامه الأسلحة الكيماوية ضد أهداف مدنية إلى نفي مجدداً ما ذكر في التقرير.

فيما رفضت حليفته روسيا النتائج التي توصل إليها التحقيق معتبرة أنها غير كافية من جهة أخرى، تسعى كل من فرنسا وبريطانيا إلى فرض عقوبات على المسؤولين عن الهجمات الكيماوية بالإضافة إلى حظر بيع المروحيات للنظام بناء على المعطيات التي جاءت في التقرير الأممي الأخير. نيويورك-وكالات

ظهر طفل سوري في مقطع فيديو، وهو ملقى على الأرض، بعد غارة على إدلب ويستغيث بوالده "بابا_شيلني" (احملني) حيث فقد الطفل قدميه. ونشر نشطاء سوريون المقطع على مواقع التواصل الاجتماعي، ويوتيوب الذي تنقله منه "العربية.نت".

وفيه يظهر الطفل الذي قالوا إنه أصيب بغارة لقوات النظام السوري على بلدة الهبيط في ريف #إدلب الجنوبي.وقال النشطاء إن الغارة كذلك أسفرت عن مقتل أم و3 من أطفالها، كما أصيب آخرون جراء الغارة.