أعلنت وزارة الدفاع التونسية القضاء على عنصرين إرهابيين، وإصابة ثالث، وإلقاء القبض على عنصر مشبوه في جبل سمامة، بمرتفعات ولاية القصرين وسط غربي تونس.

وأكّدت وزارة الدفاع، أن وحدات للجيش التونسي تتواجد بمرتفعات القصرين، وتحديداً جبل السمامة، وخلال أدائها مهمة تعقّب الإرهابيين المتحصنين بالجبال، تمكنت من القضاء على إرهابييْن اثنيْن، وإصابة ثالث، والقبض على عنصر مشبوه في دوائر المنطقة.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أنها صادرت خلال عمليات التمشيط، وتتبّع الإرهابيين ثلاثة أسلحة وكمية من الذخيرة، تتمثل في بندقية واحدة من نوع شطاير، وبندقية من نوع كلاشنكوف، وبندقية قنّاصة.

فيما أبرزت تقارير أمنية أن أحد الإرهابيين، الذين تم القضاء عليهما ويدعى أبوزيد التونسي كان التحق بالجماعات الإرهابية في العام 2014، وهو متهم في قضايا عدة، أبرزها عملية الهجوم المسلح على منزل وزير الداخلية الأسبق لطفي بن جدو أواخر مايو 2014، والتي راح ضحيتها أربعة شرطيين.

فضلاً عن مشاركته في الهجوم الإرهابي على دورية تابعة للحرس الوطني بمنطقة بولعابة من ولاية القصرين في فبراير 2015، والتي قتل فيها 4 عناصر من الحرس الوطني.

وشدّدت وزارة الدفاع على أن العملية ضد الإرهابيين لا تزال مستمرة في جبل السمامة بولاية القصرين.

وتعرضت تونس لاعتداءات إرهابية في 2015 استهدفت سياحاً أجانب في متحف باردو بالعاصمة، ومنتجع سياحي في مدينة سوسة الساحلية، ما أضر بقطاع السياحة، إلا أن أخطر عملية إرهابية شهدتها تونس كانت في مارس 2016، عندما شنت مجموعات إرهابية هجمات متزامنة على مديرية للأمن والدرك، وثكنة عسكرية بمدينة بن قردان قرب الحدود الليبية.

 ودخلت في مواجهات مع قوات الأمن والجيش قتل خلالها 55 مسلحاً، و12 من قوات الجيش والأمن وسبعة مدنيين، كما تم توقيف 52 مشتبهاً كانوا ينوون القيام بعمليات إرهابية لصالح تنظيم داعش.