ما من كلمة أكثر رواجاً بين السياسيين العراقيين هذه الأيام، من كلمة «فساد»، التي أضحت كرة نار، يقذفها كل منهم في ملعب الآخر، وتحرق في طريقها مزيداً من أرض العملية السياسية المتداعية أصلاً، وأدت إلى سقوط قتلى في تظاهرات احتجاجية

250

مليون دولار خسائر العراق خلال الـ 10 سنوات الأخيرة.

 

7

أشخاص وأصيب 174 آخرون في تظاهرات في بغداد ضد الفساد من تنظيم التيار الصدري.

 

6000

عقد وهمي في العراق بقيمة 227 ملياراً، وهذا الرقم صالح لموازنات دول.

 

833

مليون دولار ضاعت في صفقة أسلحة سرية مع صربيا.

481

مشروعاً عملاقاً ألغيت ما سبب خسائر بنحو 19 مليار دولار.

 

30 %

نسبة الفقر في العراق جراء استشراء الفساد في جميع مفاصل المؤسسات الحكومية.

850

مليار دولار موازنة العراق من 2003 إلى 2015 دون تحقيق أي نتائج ملموسة.

50000

وظيفة وهمية ما يكلف خسارة العراق سنوياً 5 مليارات دولار.