أكد أحد أعضاء وفد المجلس الأعلى للدولة الليبي، الذي يزور القاهرة حاليًا، أن الوفد وافق على تشكيل لجنة مشتركة مع مجلس النواب للتعامل مع المقترحات المطروحة لتعديل الاتفاق السياسي ورفعها إلى مجلس النواب لاعتمادها وفقًا لما هو منصوص عليه في الاتفاق السياسي الليبي، في وقت يشهد شهر مارس المقبل اجتماعاً مفصلياً لثلاث من دول الجوار الليبي هي مصر وتونس والجزائر بغرض تنسيق الجهود الهادفة لإنهاء النزاع الليبي.
ووصل إلى القاهرة في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء وفد رفيع المستوى من المجلس الأعلى للدولة برئاسة النائب الثاني لرئيس المجلس محمد امعزب، بحسب ما نشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس عبر صفحته على موقع «فيسبوك».
وأوضح المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الأعلى للدولة أن زيارة الوفد «تأتي بدعوة رسمية من الخارجية المصرية لبحث مبادرة دول الجوار وسُبل دفع العملية السياسية والخروج من حالة الانسداد، ومناقشة توسيع دائرة التوافق الوطني مع الأطراف الليبية في إطار الاتفاق السياسي المُوقع في الصخيرات».
ونقل موقع «بوابة الوسط» الإخباري عن مصدر لم يسمه، أن الوفد وافق على تشكيل لجنة مشتركة مع مجلس النواب للتعامل مع المقترحات المطروحة لتعديل الاتفاق السياسي ورفعها إلى مجلس النواب لاعتمادها.
في الأثناء قال وزير خارجية تونس، خميس الجهيناوي إن وزراء خارجية الجزائر ومصر وتونس سيجتمعون في تونس في مطلع شهر مارس المقبل. وقال الوزير التونسي إن الاجتماع سيخصص لاستعراض نتائج الاتصالات التي أجرتها الدول الثلاث مع الأطراف الليبية، ووضع تصور لتسوية سياسية شاملة للأزمة الليبية، طبقاً لمبادرة تقدم بها الرئيس الباجي قايد السبسي. وأضاف أن الاجتماع بحسب الوزير، سيمهد لعقد قمة رئاسية ثلاثية تمهد لدعوة الأطراف الليبية للجلوس إلى طاولة الحوار.
من ناحيته أكد رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فايز السراج، أن زيارته للقاهرة، جاءت بدعوة من القيادة المصرية للالتقاء بأطراف الأزمة الليبية و إجراء حوار مباشر مع خليفة حفتر نبحث خلاله نقاط الاختلاف وسبل إيجاد حلول لها في إطار الاتفاق السياسي.
مناشدة
ناشد فايز السراج حلف شمال الأطلسي تقديم الدعم في إعادة إعمار الهياكل الأمنية ببلاده. وبحسب الحلف، يتعلق الأمر بطلب الدعم في تقديم المشورة وتقرير خبراء في نواحي أمنية.