البيان الختامي يشدد على مركزية القضية الفلسطينية ويدعو لحلول سلمية في المنطقة

البرلمان العربي يشيد بنهج الإمارات في قضية الجزر المحتلة

أشاد البرلمان العربي بنهج دولة الإمارات العربية المتحدة السلمي في مسعاها لاستعادة جزرها الثلاث المحتلة من قبل إيران، كما أشاد بجهودها الإغاثية في اليمن، داعياً إلى حل سياسي في سوريا، مشدداً على مركزية القضية الفلسطينية.

واختتم البرلمان العربي، أول من أمس، أعمال الجلسة الرابعة من دور الانعقاد الأول للفصل التشريعي الثاني، مجدداً تأكيده مركزية وجوهرية القضية الفلسطينية، وذكر أنه إذ يرفض ويدين جميع السياسات والمخططات والممارسات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني من تقويض لخيار حل الدولتين وتهويد للمقدسات، يدعو إلى إقرار خطة عربية عاجلة لمواجهة هذه الممارسات وإفشالها.

ودعا البرلمان خلال البيان الختامي للجلسة إلى تقديم كل الدعم والتضامن للشعب الفلسطيني. واستنكر قرار بريطانيا إقامة احتفال بالذكرى المئة لوعد بلفور المشؤوم، ودعوة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو للمشاركة في الاحتفال، داعيا مجلس العموم البريطاني للضغط على الحكومة البريطانية لإلغاء قرارها.

الجزر المحتلة

وعن موقف البرلمان العربي من احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث أكد البيان، أنه انطلاقا من نهج السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة الثابت والقائم على الالتزام بمبادئ التعايش السلمي وحسن الجوار والاحترام المتبادل وتكريس علاقات التعاون وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى واللجوء للطرق السلمية لتسوية النزاعات الدولية.

وحرصا منها على إزالة كافة مصادر التوتر في المنطقة، وتعزيز تدابير بناء الثقة والاحتكام للشرعية الدولية، فإن دولة الإمارات تواصل مساعيها السلمية لاستعادة سيادتها على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، مطالبة إيران بالدخول في مفاوضات جادة مباشرة بين البلدين أو اللجوء إلى التحكيم الدولي.

إشادة بالإمارات

وأكد البيان الختامي دعم البرلمان للشرعية الدستورية في اليمن مع الدعوة لاستئناف الحوار والعملية السياسية استنادا الى المرجعيات الثلاث. ورفض التدخلات الخارجية في شؤون اليمن الداخلية، وحض الأمم المتحدة على دعم الجهود الرامية الى تقريب وجهات النظر بين الفرقاء.

وأكد مجددا الالتزام الكامل بثوابت الوحدة اليمنية والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيه ومساعدته على بلوغ التنمية الشاملة.

وأدان إطلاق الميليشيات الحوثية للصواريخ تجاه السعودية، تجاوزاً لحرمة المقدسات واستهتاراً بمشاعر المسلمين، ورفض ما تقوم به الميليشيات من قتل وتشريد وتفجير للمساجد والمنازل وتغيير للمناهج التعليمية التي تخضع لسيطرة الانقلابيين.

وشدد على استمرار الجهود الأممية والعربية الهادفة إلى إيجاد تسوية سياسية في اليمن، ودعا إلى الانسحاب من المدن وتسليم السلاح إلى الحكومة الشرعية والكف عن القيام بأي أعمال تهدد أو تستفز دول الجوار.

وثمن البرلمان العربي الجهود الإنسانية التي تقوم بها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولتا الكويت وقطر وجمهورية السودان وبعض المنظمات الإنسانية في اليمن، ودعا إلى عقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار اليمن.

وعن الوضع في سوريا، ثمن البرلمان العربي قرار وقف إطلاق النار، داعيا الأطراف المتنازعة إلى تثبيته، حفاظا على الأرواح والممتلكات.

ورحب بالمفاوضات بين الجهات المتصارعة والدعوة إلى تغليب العقل على السلاح والقتل، مؤكدا أهمية التفاوض لحل جميع النزاعات حفاظا على الشعب السوري ووحدته والسلامة الترابية لسوريا، وأعرب عن أسفه الشديد لغياب الأطراف العربية عن مفاوضات أستانة، آملاً في إيجاد الحلول السريعة لمعاناة الشعب السوري وعودة سوريا إلى الحضن العربي.

فيما جدد رفضه القاطع لكل التدخلات الأجنبية، داعيا الدول العربية والمجتمع الدولي للوقوف مع سوريا وتمكينها من تخطي هذه المرحلة الدقيقة.

وفي الشأن العراقي، أشاد البيان بالانتصارات التي تحققت للقوات العراقية بكافة تشكيلاتها والتي أنجزت بفضل الوحدة الوطنية للشعب العراقي. فيما أكد البرلمان العربي ضرورة وحدة ليبيا وسلامة أراضيها واستقلالها السياسي ورفض التدخل في شأنها الداخلي ودعم جهود الحوار بين الأطراف وصولاً للمصالحة الوطنية الشاملة.

 كما شدد على دعمه ومساندته لمخرجات الحوار الوطني في السودان وما تمخض عنه من تعديلات دستورية، بينما طالب برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب والمصنفة من قبل الولايات المتحدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات