كشف مصدر عسكري ليبي رفيع عن استمرار عمليات الجيش ضد الميليشيات الإرهابية إلى حين هزيمتها وتنظيف البلاد من شرورها، مؤكداً أن التوافق السياسي الذي تم التوصل إليه في القاهرة بين رئيس المجلس الانتقالي فايز السراج والقائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر يهدف إلى إنهاء الأزمة السياسية وإعادة الاستقرار.

وقال المصدر لـ«البيان» إن الميليشيات الإرهابية لا علاقة لها بمايجري في القاهرة باعتبارها في حرب مع الدولة الليبية، مؤكداً أن الحرب على الإرهاب هي أولوية للجيش الوطني، مشيراً إلى أنها الآن باتت في أضعف حالاتها وأن هزيمتها باتت فقط مسألة وقت.

مؤكداً أن اي اتفاق سياسي سيعزز موقف الجيش باعتباره أحد مطلوبات المجتمع الدولي لرفع حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، وأضاف في حال رفع حظر السلاح وتمكين الجيش من استيراد معداته المطلوبة فإن ذلك سيعزز مقدرته العسكرية والتي ستساعده كثيراً في حربه ضد الإرهاب والإرهابيين. إلى ذلك أكد الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي العقيد أحمد المسماري لـ«البيان» أن تنظيم القاعدة في ليبيا بات يتلقى الهزيمة تلو الأخرى، وقال المسماري إن الضربات الجوية على مواقع التنظيم في محيط حقل المبروك جنوبي رأس لانوف كبدته خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.