مباحثات

جدل بين ألمانيا وتونس بشأن «مهاجرين غير شرعيين»

أصرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أمام نظيرها التونسي يوسف الشاهد المتحفظ جداً، على تسريع عمليات طرد المهاجرين غير الشرعيين، الذين رفضت طلبات لجوئهم، في موضوع بالغ الحساسية، منذ اعتداء برلين، الذي نفذه مهاجر إرهابي يحمل الجنسية التونسية.

وقالت ميركل في مؤتمر صحافي مشترك في برلين «العام الماضي وحسب معطياتي، غادر 116 مواطناً تونسياً ألمانيا» بعدما رفضت طلبات اللجوء التي تقدموا بها. وأضافت أن «الأمر لا يجري بسرعة كافية ونناقش كيف يمكننا تحسين هذه العملية وكيف نفعل ذلك بلا صعوبة».

وحتى قبل لقاء ميركل، رفض رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد طلبات المستشارة الألمانية، التي اتهمت حكومته بعد اعتداء برلين، بعرقلة عودة طالبي اللجوء، الذين يتقرر ترحيلهم من أوروبا وخصوصا الأشخاص المرتبطين بتيارات متطرفة.

وقال يوسف الشاهد في مقابلة مع صحيفة «بيلد» الشعبية الألمانية إن «السلطات التونسية لم ترتكب أي خطأ»، ملقياً على ما يبدو بالمسؤولية على السلطات الألمانية. وأضاف «ننتظر من السلطات الألمانية أدلة واضحة على أن الشخص (المراد ترحيله) هو تونسي فعلاً»، مشيراً إلى أن «المهاجرين غير الشرعيين يستخدمون أوراقاً مزورة، ما يصعب الأمر».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات