يسلط الضوء على جهود إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار

«صواب» يطلق حملة «ما بعد داعش»

أطلق مركز صواب (المبادرة الإماراتية الأميركية المشتركة للتصدي لدعايات وأفكار تنظيم داعش عبر الإنترنت والترويج للبدائل الإيجابية للتطرف) أمس، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على مبادرات تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار لمرحلة ما بعد داعش.

تستمر الحملة التي تستخدم هاشتاق: «#فيما_بعد_داعش» ثلاثة أيام حتى يوم غد الخميس باللغتين العربية والإنجليزية على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بمركز صواب: تويتر وفيسبوك وإنستغرام ويوتيوب.

وتسلط الحملة الضوء على أنه في الوقت الذي يستمر فيه تنظيم داعش الإرهابي بالتخلي مجبراً عن أراض في سوريا والعراق، بعد إلحاق الهزيمة النكراء به، أصبحت تلوح في الأفق بشائر الأمل المتتالية بالعودة والصمود وإعادة البناء في المعاقل السابقة للتنظيم الإرهابي.

حيث بدأت الحياة تدب في أوصال المناطق المحررة من جديد، سواء تجلى ذلك بإعادة افتتاح المدارس في المناطق المحررة في العراق أو بعودة الأسر والعائلات والتئام شملها بعد سنوات من الفراق أو بأسراب الحمام التي عادت لأسطح المباني في الموصل من جديد، كما بدأ المواطنون أنفسهم بالقيام بواجبهم لإعادة الحياة إلى موطنهم من جديد من خلال إعادة بناء المساكن أو حتى تنظيف بلداتهم من الأنقاض التي خلفها مقاتلو التنظيم الفارون.

كما ستركز الحملة على إبراز إسهامات جهود التحالف الدولي ضد داعش في إعادة الاستقرار إلى المناطق المحررة والتصدي لما خلفته داعش من خراب وتدمير.. وتركت الجهود التي يقوم بها التحالف الدولي في المجتمعات التي عانت الويلات من الأعمال الوحشية للتنظيم الإرهابي، أثراً ملموساً وواضحاً للعيان، سواء كان ذلك من خلال حفر الآبار لتوفير المياه الصالحة للشرب أو مبادرات نزع الألغام وتطعيم الأطفال ضد الأمراض المعدية.

وتعتبر حملة «#فيما_بعد_داعش» الحملة الاستباقية الخامسة عشرة لمركز صواب على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد ركزت حملات مركز صواب السابقة على استعباد الجماعة الإرهابية للنساء والأطفال، وعلى أهمية الاختلاف والتنوع لمجتمع يعمل بشكل صحي والدور الإيجابي الذي باستطاعة الشباب لعبه في مجتمعاتهم.

ويشجع مركز صواب منذ انطلاقه في يوليو 2015 الحكومات والمجتمعات والأفراد على المشاركة بفاعلية للتصدي للتطرف عبر الإنترنت، وحتى الآن أعطى المركز صوتاً للملايين من البشر حول العالم ممن يرفضون فكر تنظيم داعش الإرهابي، ويدعمون جهود المركز في إظهار وحشية التنظيم الإرهابي وطبيعته الإجرامية للعلن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات