هدمت جرافات قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، منزلاً قيد الإنشاء في بلدة العيساوية في مدينة القدس المحتلة، بينما وثّق تقرير حقوقي عمليات هدم غير مسبوقة عام 2016.

وقال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان (بتسيلم) إن عام 2016 شهد عدداً قياسياً من منازل الفلسطينيين التي هدمتها إسرائيل في الضفة الغربية وشرقي القدس المحتلة. وأضاف: «هدمت السلطات شرقي القدس 88 منزلاً سكنياً و48 مبنى. وفي بقية أنحاء الضفة، 274 منزلاً و372 مبنى».

تصعيد

وجاء في التقرير أن " نطاق الخراب الذي زرعته إسرائيل في هذا العام (2016) يفوق عدد المنازل التي هدمتها في الضفة في العامين 2014 و2015 معا." وقال التقرير "تنفذ السلطات (الإسرائيلية) أعمال الهدم بذريعة البناء غير القانوني.

إنّها ذريعة ساخرة حين تمنع السلطات نفسها الفلسطينيين من البناء بشكل قانونيّ (لكنها) ترفض المصادقة على خطط التطوير والبناء للفلسطينيين أو تعرقل المصادقة عليها." وأضاف التقرير "تعكس هذه المعطيات ارتفاعًا كبيرًا في نطاق أعمال الهدم شرقيّ المدينة. وعلى سبيل المقارنة ننوّه أن السلطات هدمت هناك 47 منزلاً في عام 2015".

قطع الكهرباء

وهدّد الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء الإسرائيلية رون تال بقطع الكهرباء عن مناطق السلطة الفلسطينية في حال لم يتم الالتزام بدفع فواتير الكهرباء. وهدد تال: «في حال لم يدفع الفلسطينيون الديون المتراكمة عليهم لشركة الكهرباء، سيتم قطع الكهرباء عن منازلهم».