Ⅶالقاهرة ــ محمد خالد

اعتبر عضو الوفد التفاوضي للمعارضة السورية ممثل منصة موسكو، المعارض السوري علاء عرفات، روسيا، حجر الزاوية في الحل السياسي للأزمة السورية.

وبسؤاله عن طبيعة الدور الذي تلعبه روسيا في الوقت الحالي باعتبارها ضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار قال عرفات لـ «البيان»: الدور الروسي يعتبر الآن ضامناً لحل الأزمة، ولولا الدور الروسي لانعدم الأمل بالحل. واصفاً الدور الذي تلعبه موسكو في إطار السعي لإنهاء الأزمة السورية بأنه «حجر الزاوية ورافعة سياسية أسياسية في مسار حل الأزمة».

ولدى سؤاله عن إمكانية أن يكون الدور الروسي معرقلاً لحل سياسي لا يخدم النظام، نفى أن يشكل الروس عقبة في مسار الحل السياسي، واعتبر أن العقبات ممثلة في دول أخرى، ومن بينها الموقف الإيراني الذي يمكن أن يكون معيقاً وليس أكبر العقبات.

واعتبر عرفات الجولة المقبلة من مفاوضات جنيف فرصة من أجل أن تمثل مدخلاً رئيسياً للتوصل لحل سياسي ينهي الأزمة السورية، بالانطلاق من أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 المتعلق بوقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية.

مجلس الأمن

وقال عرفات لـ«البيان»، إن الوفد التفاوضي يسعى للعمل على تنفيذ قرار مجلس الأمن الذي يؤدي عملياً إلى البدء في حل الأزمة عبر الأجندة السياسية المطروحة ابتداءً من تشكيل جسم سياسي ثم وضع الدستور السوري الجديد وإجراء الانتخابات، ذلك بالتزامن مع محاربة الإرهاب في سوريا، مع تأكيد وقف إطلاق النار والأعمال العسكرية.

وأردف عرفات قائلاً: «هذا المؤتمر لو تم من خلاله التوصل لتنفيذ تلك الصيغة والاتفاق على تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2245 يمكن أن يكون مدخلاً للحل السياسي».

ومن المقرر أن تنطلق الجولة الجديدة من المفاوضات السورية في جنيف يوم 23 فبراير الجاري، وينضم إلى الحوار ممثلون عن فصائل المعارضة المسلّحة، وذلك بموجب اتفاق تم التوصل إليه خلال مفاوضات أستانا يومي 23 و24 يناير الماضي بمشاركة الحكومة السورية والفصائل المسلّحة التي انضمت إلى نظام الهدنة ووقف إطلاق النار.

أستانا

صرح وزير الشؤون الخارجية في كازاخستان خيرت عبد الرحمنوف، أمس، بأن الجولة المرتقبة من المحادثات السورية التي ستستضيفها العاصمة أستانا، ستبحث مراقبة انتهاكات وقف إطلاق النار وفرض عقوبات على المخالفين. وقال إن المشاركين في المحادثات يعتزمون تبني وثيقة لتأسيس مجموعة لمراقبة وقف إطلاق النار. ووصف الوزير «عملية أستانا» بأنها «أثبتت أنها واحدة من التدابير الفعالة فيما بتعلق بالتسوية السلمية»، معتبراً أنها «مرحلة تحضيرية لمفاوضات جنيف». أستانا ــ د.ب.أ