تجددت الاشتباكات بين فصائل متشددة في شمال سوريا، فيما تواصل قوات النظام التقدّم نحو تدمر، في وقت جدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التأكيد أن أنقرة تعمل من أجل إقامة مناطق آمنة في سوريا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان وقيادي في جماعة متشددة إن متشددين يعتبرون مقربين من تنظيم داعش اشتبكوا مع فصيل متشدد منافس أمس بشمال غرب سوريا في صراع متصاعد على السيطرة. وأضاف المرصد ومقره بريطانيا أن جماعة جند الأقصى اشتبكت مع جماعة تحرير الشام حول كفر زيتا في ريف حماة الشمالي وقرب التمانعة وخان شيخون وتل عاس في محافظة إدلب الجنوبية.

نحو تدمر

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الحكومية السورية باتت على بعد 20 كيلومتراً من مدينة تدمر، في محاولة منها لإعادة السيطرة على المدينة الأثرية الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش.

وشن الطيران الروسي أكثر من 90 غارة جوية خلال الأسبوع الماضي، لمساعدة القوات الحكومية السورية، بحسب ما جاء في بيان لوزارة الدفاع الروسية.

شرطة روسية

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن رئيس جمهورية الأنغوش قوله إن كتيبة من الشرطة العسكرية الروسية أرسلت من الجمهورية الواقعة في شمال القوقاز إلى سوريا. وقال أونوس-بك يفكوروف إن الكتيبة ستضطلع بتوفير الأمن لسلاح الجو الروسي و«مركز المصالحة» في سوريا. ولم يتضح على الفور عدد الجنود الذين يشكلون الكتيبة.

منطقة آمنة

في الأثناء، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس، إن بلاده تستهدف إقامة منطقة آمنة داخل سوريا موسعة بذلك عملياتها العسكرية لتشمل بلدتي الرقة ومنبج بعد طرد «داعش» من الباب إذا عملت مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. وأضاف في خطاب بثه التلفزيون التركي على الهواء مباشرة أن مساحة المنطقة الآمنة المزمعة ستتراوح بين أربعة آلاف وخمسة آلاف كيلومتر وستتطلب منطقة لحظر الطيران.

مبادلة سجناء

أعربت الحكومة السورية أمس عن استعدادها للموافقة على مبادلة سجناء لديها بمختطفين لدى المجموعات المسلحة كإجراء لبناء الثقة.