أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، أن القوات التركية وفصائل معارضة سورية، أصبحت وسط مدينة الباب شمالي سوريا، مؤكداً أنهم على وشك السيطرة على هذا المعقل لتنظيم داعش، فيما تمكنت قوات النظام من عزل الباب عن الرقة عسكرياً.

وصرح أردوغان للصحافيين في مطار إسطنبول، أن «الباب تهاجم من جميع الاتجاهات (...)، وقواتنا دخلت إلى وسطها»، إلى جانب عناصر من فصائل سورية، لافتاً إلى أن مقاتلي التنظيم «بدؤوا انسحابهم التام من الباب».

وكانت فصائل الجيش السوري الحر (قوات درع الفرات)، سيطرت على مزرعة الشهابي مدخل الباب من الجهة الشمالية، وقتلت أكثر من 17 عنصراً من «داعش». وقال أبو محمد الناعس رئيس المجلس العسكري في مدينة الباب، إن فصائل الجيش السوري الحر، سيطرت على مزرعة الشهابي الواقعة عند مدخل مدينة الباب من الجهة الشمالية، بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر لتنظيم داعش.

 وأكد الناعس أن مقاتلي الجيش السوري الحر، قتلوا أكثر من 17 عنصراً من التنظيم، وأصابوا أكثر من 20 آخرين، واغتنموا كمية من الأسلحة والمعدات. وقتل جندي تركي في مواجهات مع «داعش»، كما أعلنت وكالة دوغان للأنباء، فارتفع إلى 67، عدد الجنود الأتراك القتلى في سوريا.

الباب والرقّة

وسيطر الجيش السوري بشكل كامل على طريق تزويد «داعش» بالأسلحة والمقاتلين، والواقع بين الباب ومحافظة الرقة، كما تزامن مع استهداف مكثف لمواقع التنظيم في بلدة «تادف».

وبحسب وكالة تسنيم، فإن الجيش السوري سيطر على قرية «أبو طلطل» جنوبي مدينة الباب، وأصبح يبعد عن الباب أقل من 2 كم، وبذلك تكون كل طرق إمداد التنظيم إلى المدينة قد سقطت نارياً.

8

لقي ثمانية من مقاتلي القوات الحكومية السورية حتفهم، في عملية اقتحام فاشلة لمعاقل تنظيم (داعش) في منطقة البيارات غربي مدينة تدمر الأثرية بحوالي 20 كم.

وتحدث مصدر ميداني من القوات الحكومية، عن قيام مجموعات من مقاتلي الجيش السوري والدفاع الوطني، بتنفيذ هجوم بري كبير على مواقع داعش في منطقة البيارات خلال الساعات القليلة الماضية، في محاولة للسيطرة عليها. وأضاف المصدر أن الهجوم باء بالفشل.