هدّد تحالف إصلاحيون، الذي يضم أكثر من أربعين منظمة ونقابة واتحاداً وجمعية مدافعة عن حرية التعبير وحقوق الإنسان في العراق، بتدويل قضية اعتداء السلطات الأمنية العراقية على المظاهرات السلمية. وتشمل خطوات التدويل، رفع قضية بمحكمة لاهاي لقمع السلطات للتظاهرات.

من جهتها، حمّلت الهيئة السياسية للتيار الصدري، بعثة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الإنسانية العاملة في العراق، مسؤولية التحقق من مطالب الجماهير العادلة، وكيف جوبهت بخرق مبادئ حقوق الإنسان والتعدي على المتظاهرين.

وأضافت الهيئة أنه يوماً بعد آخر، يثبت المتشبثون بالسلطة أن سلطتهم ومكاسبهم أهم عندهم من نداءات شعبهم، ودمه المراق في طريق الإصلاح، ورأت أنهم لا يستحقون حكم البلاد وإدارتها، لأنهم استهانوا بمعاناة الشعب الطويلة، وبمطالبه المحقة من أجل حياة كريمة.

 من جهته، أكّد الرئيس العراقي فؤاد معصوم، انتهاء الرئاسة من إعداد مسودة قانون جديد للانتخابات، مشيراً إلى مناقشته مع أبرز الكتل البرلمانية، ودعا السلطات الأمنية إلى التحقيق العاجل بما حدث يوم السبت في بغداد، ومحاسبة المقصرين.

محاسبة جناة

بدوره، طالب محافظ بغداد علي التميمي، رئيس الوزراء حيدر العبادي، بالتحقيق ومحاسبة من يثبت تورطه بالاعتداء على المتظاهرين، مبيناً أنّ التظاهرة المليونية، سارت بكل انسيابية، وفي تعاون واضح بين قوى الأمن، وأنّ هناك من حاول تعكير الأجواء السلمية، فقام بعض أفراد الأجهزة الأمنية بإطلاق الغازات المسيلة للدموع والرصاص الحي على المتظاهرين.

تحذيرات

في السياق، شدّد حزب الدعوة، بزعامة نوري المالكي، على ضرورة التحقيق عن المجابهات التي حدثت بين القوات الأمنية والمتظاهرين. وحذر بيان مما أسماها مؤامرات خارجية وداخلية تستهدف إشغال الشعب العراقي بالفتن والحيلولة دون تخليص العراق مما تبقى من عصابات داعش في القسم الأيمن من الموصل، وفي الحويجة والقائم.

انتقاد

وكشف رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حاكم الــــزاملي، عن تغيير عدد من القادة الأمنيين في بغداد، واستبدالهم بآخــــرين ينتمون إلى حزب معــين، محذّراً رئيس الوزراء حيدر العبادي من جهة عميقة تزج بقيادات أمنية كبيرة في المنــــطقة الخضراء، على حـــد قوله، منتقداً أداء قيادة عمليات بغــداد في حــماية تظاهرة ساحة التحرير.

وأضاف الزاملي أنّ هناك تغييرات في الألوية وقيادات الشرطة حدثت قبل أكثر من 20 يوماً، للمجيء بآخرين ينتمون إلى حزب معين، وأنّه أعلم العبادي بتلك التغييرات.