رفضت الأمم المتحدة إقالة مبعوثها إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بعد أن دعا الانقلابيون إلى عدم تمديد مهمته، وفيما أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أن الجيش الوطني اليمني لن يتوقف حتى ينجز مهمة استعادة الدولة وفرض سلطانها على كل تراب الوطن عضدت تقارير محلية ما ذهبت إليه الأمم المتحدة من أن الحوثيين يرتكبون انتهاكات عديدة في المناطق التي يسيطرون عليها.

ودعا هادي في كلمة له عشية حلول الذكرى العاشرة لثورة الحادي عشر من فبراير، المغرر بهم إلى أن يتوقفوا عن السير وراء قيادات مأزومة مسكونة بالحقد ومملوءة بالكراهية تدفع بالبلاد إلى الانتحار سعياً وراء أطماع شخصية ومنافع خاصة على حساب الوطن والشعب والتوقف عن السير وراء المشاريع الإيرانية العابثة.

في الأثناء كشف تقرير حقوقي صادر عن فريق الرصد المحلي في محافظة الحديدة أن ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية ارتكبت أكثر من 90 انتهاكاً في محافظتي حجة والحديدة الساحلية التابعة لإقليم تهامة خلال يناير الماضي،

من ناحيته قال نائب الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق: «نشدد على حيادة عمل جميع مبعوثينا ويدعم الأمين العام للأمم المتحدة عمل إسماعيل ولد الشيخ أحمد».

ووفق مصادر سياسية تحدثت لـ«البيان» فإن الحوثيين أبلغوا وسطاء إقليميين أنهم لن يستقبلوا ولد الشيخ في صنعاء، والذي كان يخطط لزيارتها لمطالبة الانقلابيين بخطة لسحب مسلحيهم من العاصمة ومختلف المدن وتسليم الأسلحة الثقيلة وعودة ممثليهم إلى اللجنة العسكرية المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار.