أكّدت حركة فتح أن كل الإجراءات الإسرائيلية من تبني لقوانين باطلة في الكنيست لشرعنة الاستيطان، والمصادقة على آلاف الوحدات الاستيطانية وسرقة الأراضي الفلسطينية، لن تخلق حقاً للإسرائيليين، ولن تستطيع إسرائيل فرض سلام باطل مزعوم على الفلسطينيين.
وأكد عضو المجلس الثوري للحركة، والناطق باسمها أسامة القواسمي في تصريحات بثتها وكالة الأنباء الفلسطينية أمس، أن إسرائيل واهمة تماماً إن ظنت أن قوتها العسكرية وإجراءاتها الباطلة على الأرض والمخالفة للقانون الدولي، قادرة على جعل الشعب الفلسطيني يستسلم أو يرفع الراية البيضاء.
مضيفاً: «إننا في حركة فتح وحولنا شعبنا البطل، لم ولن نتعب من النضال من أجل الحرية والاستقلال، وكل المخططات الإسرائيلية ستسقط حتماً أمام صمود شعبنا ونضاله وإصراره على نيل حقوقه المشروعة».
وشدّد القواسمي على أن إسرائيل أصبحت اليوم تمثل المعنى الحقيقي والمطابق للعنصرية، وهي معزولة شعبياً ورسمياً في العالم، وأنّ إجراءاتها تعكس حجم العنصرية من جانب، وحجم التخبّط والعزلة التي تواجهها، لا سيما بعد القرارات الدولية، والإجماع الذي حظيت به دولة فلسطين في مجلس الأمن ومؤسسات الأمم المتحدة.
في الأثناء، طالب رؤساء البرلمانات العربية الاتحادات والجمعيات البرلمانية الإقليمية والدولية، وعلى رأسها الاتحاد البرلماني الدولي بتعليق عضوية الكنيست الإسرائيلي في أجهزتها ومؤسساتها، في أعقاب إقراره لقانون شرعنة وسرقة الأرض الفلسطينية، وتكريس الاستيطان.
واعتبر رؤساء البرلمانات العربية إقرار هذا القانون وغيره من القوانين العنصرية من قبل الكنيست انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وللمواثيق وللمبادئ والأهداف، التي قامت من أجل تحقيقها تلك الاتحادات البرلمانية.
ودعا رؤساء البرلمانات العربية، خلال بيانهم الختامي، الذي صدر عن المؤتمر الثاني بالقاهرة أمس، إلى مواجهة المخطّطات والسياسات ومشاريع الاستيطان، والوقوف في وجه أي محاولات من أي طرف كان لنقل سفارته إلى القدس.