نأى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بنفسه عن التوتر الإيراني الأميركي، إذ أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن بلده لا يريد أن يكون طرفاً في أي صراع إقليمي أو دولي، فيما يعتزم وفد سني عراقي زيارة واشنطن قريباً ولقاء ترامب من أجل بحث عدد من الملفات العراقية العالقة.
وتأتي تصريحات العبادي بعدما تحدث هاتفياً إلى الرئيس الأميركي حيث تطرقت المكالمة إلى التوتر مع إيران.
وقال العبادي للتلفزيون الرسمي «العراق حريص على مصالحه الوطنية ومصالح شعبه ولا يريد أن يكون طرفاً في صراع إقليمي أو دولي يؤدي إلى كوارث على المنطقة والعراق».
وكان البيت الأبيض ذكر أول من أمس أن ترامب والعبادي ناقشا التهديد الذي تمثله إيران على المنطقة بأكملها في أول مكالمة هاتفية لهما منذ تنصيب الرئيس الأميركي. واستعرض مكتب العبادي ما جاء في المكالمة الهاتفية التي جرت مساء الخميس دون أن يذكر إيران على وجه التحديد.
زيارة قريبة
على صعيد آخر، كشف النائب عن تحالف القوى العراقية رعد الدهلكي، عن زيارة مرتقبة لوفد سياسي من تحالفه إلى واشنطن ولقاء الرئيس الأميركي، لافتاً إلى أن أبرز محاور وملفات الزيارة ستتضمن الجانب الإنساني وأوضاع النازحين وإعمار المدن المحررة، إضافة إلى ملفات اقتصادية وسياسية واجتماعية.
وقال الدهلكي في تصريحات صحافية، إن وفداً سياسياً من تحالف القوى العراقية، من ممثلي المحافظات السنيّة الست، سيزور واشنطن خلال الأيام المقبلة للقاء ترامب، مبينا أن الموعد النهائي للزيارة يرتبط بحصول الموافقات القانونية وترتيبات الزيارة.
وأضاف الدهلكي، أن الولايات المتحدة هي الراعي للعملية السياسية في العراق بعد 2003 وعليها يقع العبء الأهم دولياً لإخراج العراق من مشاكله، خاصة ما يتعلق بالعراق والسياسات الخاطئة لإدارة الرئيس السابق اوباما وفريقه التي تسببت بدخول تنظيم داعش الإرهابي إلى مناطقنا من خلال دعمها الواضح للإسلام السياسي طيلة الفترة السابقة .
وأشار الدهلكي إلى أن تغيير الوضع العراقي من واقع الأزمات والصراعات إلى حال افضل من الاستقرار هو مسؤولية الجميع ومن بينها الولايات المتحدة ، لافتا إلى أن هناك حراكاً مستمراً لتنضيج الزيارة، وأجواء ايجابية تشير إلى الموافقة، نعمل على استثمارها واستثمار التغيير السياسي الكبير في واشنطن بما يصب بمصلحة العراق وأمنه واستقراره.
غارات عراقية
ميدانياً، دمرت القوة الجوية العراقية، معامل لتلغيم العجلات لعصابات تنظيم داعش الإرهابية في قضاءي تلعفر والحضر غربي مدينة الموصل.
وذكر بيان لوزارة الدفاع أن قيادة القوة الجوية نفذت استناداً إلى معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن عدة ضربات جوية ناجحة تحقق من خلالها تدمير معامل لتلغيم العجلات ومدفع ثقيل ومخازن للأسلحة والاعتدة في قضائي تلعفر والحضر ومناطق حي الثورة وبادوش.