لا تزال سياسة التنكيل التي ينتهجها الاحتلال بحق الفلسطينيين مستمرّة، ففيما استشهد أسير فلسطيني متأثّراً بجراحه في أحد المستشفيات الإسرائيلية، شنّ الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في الضفة ونابلس شملت أصدقاء لمنفذ عملية تل أبيب.
واستشهد أسير فلسطيني لدى الاحتلال أمس، متأثراً بإصابته بجروح خطيرة عند اعتقاله في نوفمبر الماضي وفق مصادر فلسطينية. وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير في بيان لها، أن الأسير محمد الجلاد (24 عاماً) من مدينة طولكرم في الضفة الغربية أعلن عن استشهاده خلال تلقيه العلاج في مستشفى إسرائيلي.
ووفق البيان فإنّ الجلاد استشهد متأثراً بجروح أصيب بها في التاسع من نوفمبر الماضي بعد إطلاق النار عليه من قوات إسرائيلية، بزعم تنفيذ عملية طعن وتم ّاعتقاله في حينه.
ورصدت مصادر فلسطينية مقتل أكثر من 250 فلسطينياً ضمن موجة توتر مستمرة مع الاحتلال منذ أكتوبر 2015 غالبيتهم بدعوى تنفيذهم عمليات طعن وإطلاق نار ضد إسرائيليين.
إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس اثنين من أصدقاء منفذ عملية بيتح تكفا والتي أسفرت عن إصابة خمسة رسرائيليين، فضلاً عن السائق الذي تتهمه إسرائيل بنقل المنفذ، وذلك خلال اقتحام قوات الاحتلال لقرية بيتا جنوب نابلس.
وقالت مصادر فلسطينية في نابلس، إنّ «قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية عند الساعة الثانية من فجر الجمعة وتمركزت في الحارة الغربية من القرية، حيث اقتحمت منزل منفذ العملية صادق ناصر عويضه (19 عاماً) وقامت بعملية استجواب لأفراد عائلته استمرت عدة ساعات، إذ كانت قد اعتقلت والد المنفّذ الذي يعمل داخل الخط الأخضر بعد دقائق من تنفيذ العملية.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية 10 مطلوبين فلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية.
