مصادر لـ «البيان»: وفد عسكري سياسي يمثل المعارضة السورية في جنيف

كشفت مصادر رفيعة في الائتلاف الوطني السوري لقـــوى الثـــورة والمعـــارضة الـــسورية في تصريحات لـ«البيان»، أنّ وفداً مشتركاً من الفصائل العسكـــرية والهيئة العليا للتفاوض والائتلاف، سيمثـــلون المعارضة السورية في مشاورات جنيف في 20 فبراير الجاري.

وقالت المصادر إنّ اجتماعاً موسعاً يضم الفصائل المسلحة والهيئة العليا للتفاوض سينعقد في الرياض على مدار اليومين المقبلين من أجل اتخاذ القرار النهائي حول شكل وطبيعة الوفد الذي سيواجه النظام.

مشاورات

وأكدت المصــادر أنّ قــــرار الذهـــاب إلى جنيف اتخذ بالفعل من المــعارضة، إلّا أنّ تشكيلة الوفــد لم يتم الاتفاق عليها حتى الآن، لافتاً إلى أنّ ثـــمة مشاورات حول مشاركة منصتي موسكو والقاهرة في الوفد العام للمــــعارضة السـورية، على أن يكون تحت مظلة الهيئة العليا للمفاوضات وليس بشكل مستقل.

من جهته، قال عضو هيئة المفاوضات العليا محمد حجازي لـ«البيان»، إن اجتماع الرياض سيبحث تشكيل الوفد المفاوضات، والتركيز على إعادة التنسيق بين القوى السياسية في الهيئة العليا، لافتاً إلى أنّ الوفد سيكون من 15 شخصاً من كافة القوى السياسية والثورية، متوقعاً أن تعترض روسيا على تشكيل الوفد كما حدث في وقت سابق.

وأبان أن هناك محاولات من روسيا وبعض الدول الأخرى، لإضعاف الهيئة العليا للمفاوضات، محملاً بعض الشخصيات داخل الهيئة العليا أنها لم تكن على تنسيق دائم، موضحاً أنّ الهيئة العليا للتفاوض ماتزال متمسكة بالحل السياسي للأزمة، معتبراً أنّ وقف القتل والحرب مرتبط بإرادة القوى الوطنية للتوصّل إلى حل يفضل المصلحة الوطنية على الحزبية أو الفئوية.

دعوات

في السياق، أعلنت الأمم المتحدة أنّ موفدها الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا سيوجّه دعوات للمشاركة في محادثات السلام المقبلة خلال الأيام القليلة المقبلة، متراجعاً عن تحذير كان وجهه إلى المعارضة السورية بأنّه سيعمد إلى اختيار مندوبي المعارضة إلى محادثات السلام بنفسه حال لم تتوصل إلى الاتفاق على من سيمثلها.

وقال الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحافيين، إنّ الدعوات ستوجه خلال الأيام القليلة المقبلة، مضيفاً: «نعرف جميعاً أنّ هذه الإجراءات معقدة وتتطلب الكثير من المحادثات والمشاورات مع الكثير من الأشخاص. وأردف: «دي ميستورا وفريقه سيواصلون العمل على هذه الطريق». بدورها، أكّدت مصادر في المعارضة أن دي ميستورا أوفد ممثلاً له إلى الائتلاف في إسطنبول في إطار التراجع والاعتذار غير المباشر من الائتلاف على هذا التصريح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات