أمر جيش الاحتلال الإسرائيلي بوضع محمد القيق في الاعتقال الإداري، في قرار يتيح احتجازه مدة ستة أشهر من دون توجيه أي تهمة إليه أو محاكمته، ليعود بذلك هذا الصحافي الفلسطيني إلى السجن الذي خرج منه في مايو إثر إضرابه عن الطعام أكثر من ثلاثة أشهر.

وكانت إسرائيل اعتقلت القيق (34 عاماً) في منتصف يناير في الضفة الغربية، أثناء عودته من المشاركة في تظاهرة تطالب بتسليم جثامين شهداء فلسطينيين أعدموا برصاص الاحتلال، بحسب ما قالت يومها زوجته فيحاء شلش.

وأكد جيش الاحتلال، أول من أمس، أنه قرر وضع القيق في الاعتقال الإداري، لأنه لا يزال ناشطاً في حركة حماس.

وإثر هذا القرار أعلن القيق بدء إضراب جديد مفتوح عن الطعام، بحسب ما أعلنت زوجته.