كشف الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية المنشق عن تنظيم الإخوان طارق أبو السعد عن تطورات لافتة للنظر في إطار المواجهات الأمنية التي تتم مع العناصر الإخوانية والضربات التي توجهها قوات الشرطة لخلايا العنف والإرهاب، تتعلق بتركيز الضربات الأخيرة على الخلايا الإخوانية المسؤولة عن «تنفيذ» العمليات الإرهابية بصورة مباشرة، وليس فقط الخلايا المُخططة لتلك العمليات، في وقت تمكنت قوات الأمن من إسقاط عشر خلايا إخوانية في منطقة شرق القاهرة.

وقال طارق أبو السعد إن الضربات الأمنية الأخيرة أظهرت أن هناك تركيزا على الخلايا التنفيذية المتورطة في تنفيذ الأعمال الإرهابية والاستهدافات والاغتيالات التي تسعى الجماعة لها. قائلًا لـ«البيان»: هناك نوعان من الخلايا الإخوانية داخل مصر (بخلاف المحرضين وقيادات التنظيم الدولي بالخارج)، النوع الأول يتعلق بالخلايا التي تتولى مسؤولية التخطيط للأعمال الإرهابية وتمويلها والتحريض عليها ووضع تصوراتها، والنوع الثاني يتعلق بالخلايا التنفيذية، وكانت الضربات الأمنية القوية بصورة أكبر تستهدف الخلايا من النوع الأول باعتبارها أساس التحريض والتمويل.

رصد

وتابع: خلال الأسابيع الماضية ـ ومن خلال رصد الخلايا التي تم إسقاطها في أسابيع ـ يتضح أن هناك تركيزا أمنيا على ضبط وإسقاط «الخلايا التي تتولى عمليات التنفيذ بعد رصدها والحصول على معلومات بشأنها لتقليم أظافر التنظيم وأسلحته التي يستخدمها في تنفيذ مخططاته».

ضربات

وتتواصل الضربات الاستباقية التي تنفذها أجهزة الأمن في مصر وتستهدف من خلالها الخلايا الإرهابية التابعة للإخوان، وتم خلال الأسابيع القليلة الماضية منذ بداية العام إسقاط قرابة العشر خلايا غالبيتهم في شرق القاهرة، وأبرزهم «خلية المرج» بالإضافة إلى خلية أخرى كانت على اتصال بتنظيم داعش الإرهابي، وكذا خلية تنسق مع قيادات الإخوان الهاربة خارج مصر. وجميعها خلايا محدودة العدد.