دفعت القوات العراقية بتعزيزات عسكرية، تمهيداً لبدء انطلاق معركة استعادة الجانب الأيمن من الموصل التي وصفها رئيس أركان الجيش العراقي عثمان الغانمي بأنها أوسع عملية عسكرية في تاريخ العراق.
ووصلت عشرات الآليات والعربات العسكرية المحملة بالجنود والأسلحة المتنوعة إلى مشارف تلال البوسيف المطلة على مطار الموصل جنوب المدينة حيث تعد تلك التلال هدفاً استراتيجياً للقوات العراقية كونها محاذية للمطار.
وأكد رئيس اركان الجيش العراقي عثمان الغانمي في تصريحات صحافية، أن «المعركة المقبلة لجانب الموصل الأيمن ستكون إثبات وجود قدرات الجيش والشرطة والمتطوعين، بإنهاء وجود التطرّف والإرهاب من كافة أراضي الوطن.
وتأمين الحدود المشتركة العراقية مع تركيا وسوريا والأردن، وأعدت الخطة العسكرية لاستعادة كافة الأقضية الخمسة والنواحي الست، من المناطق التي ستتم استعادتها، بقدرات محترفة، تتعامل بالنار مع العدو الإرهابي، والإنسانية والطيبة مع المدنيين الابرياء والحفاظ على أرواحهم». ووصف الغانمي عملية تحرير الجانب الأيمن من الموصل المرتقبة بأنها أوسع عملية عسكرية في تاريخ العراق.
الجراح الماهر
من جانبها، أعلنت قيادة عمليات قادمون يا نينوى، عن أن القوات العراقية ستتعامل مع الجانب الأيمن من مدينة الموصل مثل «الجراح الماهر»، لإخراج داعش من آخر معاقله بالمدينة.
وفي السياق، أعلنت وزارة الدفاع، عن تدمير مستودعات لمواد متفجرة وقتل عناصر لداعش بغارة مركزة في قرية عين الوخمة بمحافظة الأنبار.
بالمقابل، ذكرت مصادر عسكرية عراقية، أن تنظيم داعش شرع في إقامة سواتر خفية في صحراء الأنبار المحاذية للطريق الدولي باتجاه الحدود العراقية مع الأردن.
وأكد المقدم الركن في قيادة عمليات الأنبار محمد الدليمي أن «داعش شرع بإقامة سواتر خفية في صحراء الأنبار المحاذية للطريق مع منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن بعد استعدادات البلدين، العراق والأردن، لافتتاح المنفذ أمام حركة البضائع والمسافرين».
