انضمت جبهة ميدي في محافظة حجة إلى عمليات تحرير الحديدة ضمن عملية «الرمح الذهبي» حيث باتت قوات الشرعية المسنودة بالتحالف تتقدم باتجاه الحديدة من المخا جنوباً ومن ميدي شمالاً وهي الجبهة التي افتتحت معاركها بضربة كبيرة للانقلابيين عبر أسرها عشرات الحوثيين.

فيما استهدفت مقاتلات التحالف معسكرا للتدريب يديره الحوثيون لتجنيد مليشيا طائفية، في وقت طرد مسلحو القبائل اليمنية تنظيم القاعدة من مدينة لودر بعدمحاولة التنظيم العودة إلى هناك.

وذكر العقيد في قوات الشرعية على جبهة ميدي، رشاد الحميري، أن القوات المسلحة للشرعية أسرت في عمليات تحرير مديرية ميدي التابعة لمحافظة حجة 30 من ميليشيات الحوثي وصالح، فيما قتل العشرات من المتمردين.

وأوضح أن «هناك خطة اعتمدت للتوجه نحو تحرير محافظة الحديدة، حيث ستتحرك القوات في مديريات المخا شمالا نحو ميناء الحديدة في حين تتحرك قوات الجيش المرابطة في حرض وميدي جنوبا.

ومن شأن تحريك الجبهة الشمالية زيادة الضغط على المتمردين الذين يواجهون انهيارات متسارعة أمام تقدم عمليات الرمح الذهبي التي تؤدي فيها القوات المسلحة الإماراتية دوراً رئيسياً في شمال المخا. كما أن فتح جبهة ميدي لتحرير الحديدة يعطل عمليات نقل القوات التي يقوم بها التمرد من الجبهات الأخرى إلى الحديدة.

معسكر طائفي

إلى ذلك ذكرت مصادر الجيش اليمني أن مقاتلات التحالف استهدفت معسكرا للتدريب يديره الانقلابيون الحوثيون في منطقة همدان غرب العاصمة ما أدى إلى مقتل العشرات الانقلابيين.

وذكرت المصادر أن أكثر من عشر غارات استهدفت معسكراً في بيت نعم يقوم خلاله الانقلابيون بتجنيد مليشيا طائفية قبل إرسال منتسبيها إلى الجبهات حيث هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان المستهدف.

ووفقاً لما ذكرته المصادر فإن الانقلابيين اتخذوا المنطقة مركزاً للتدريب ومخزناً للأسلحة بعد أن نقلت إليه كافة آليات معدات اللواء الأول مشاه جبلي الاستقبال، واللواء 140 دفاع جوي.

ضربة لـ»القاعدة«

من جهة أخرى، قال مسؤول امني يمني إن 13 مسلحاً من تنظيم القاعدة قتلوا في كمائن لمسلحين قبليين يرفضون وجودهم في مدينة لودر بمحافظة ابين. وتابع إن مسلحي القبائل استهدفوا عناصر التنظيم داخل المدينة عندما حاولوا التجول ودخول بعض المؤسسات الحكومية. واكد المصدر مواجهات اندلعت بعد الكمائن استمرت ساعتين وانتهت بانسحاب مسلحي القاعدة.