تترقب الأوساط المصرية حركة تنقلات وإحالات جديدة بوزارة الداخلية تشمل 12 من مساعدي وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار عقب وصولهم إلى سن التقاعد، كما تضم تصعيد وترقية بعض القيادات الشابة والمتوسطة للمناصب القيادية لإعطاء دفعة قوية للعمل الأمني من خلال ضخ دماء جديدة تعطي الحيوية للأداء الشرطي والخطط الأمنية.
وقال مصدر أمني لـ«البيان» إن تلك التنقلات تأتي في إطارها الطبيعي عقب بلوغ عدد من قيادات الداخلية سن المعاش، وأنها من المؤكد سوف تمثل إضافة للعمل الأمني في مصر مع ضخ دماء جديدة.
من جانبه قال مساعد وزير الداخلية الأسبق في مصر الخبير الأمني اللواء مجدي البسيوني لـ «البيان» إن حركة التنقلات التي تشهدها وزارة الداخلية تكون بمثابة دافعة لتجديد الخطط الفرعية المنبثة عن الخطة العامة التي وضعتها الوزارة، بما يعني كونها تجديد دماء لأداء الشرطة.
وأضاف أن كل شخص يتولى منصباً قيادياً مسؤولاً بالوزارة في الحركة يكون له فلسفته ونظريته الخاصة، صحيح أن هناك خطة عامة لا يجوز الحيد عنها بموجب قرارات إدارية لكن هناك خطط فرعية تتواءم مع طبيعة الأماكن المختلفة، وتكون تلك الخطط منبثقة أو متفرعة من الخطة الرئيسية، وتختلف من شخص لآخر.
