تعرضت فرقاطة سعودية أثناء قيامها بدورية مراقبة غرب ميناء الحديدة اليمني، الإثنين الماضي، لاعتداء إرهابي من قبل 3 زوارق انتحارية تابعة للحوثيين، ما أدى إلى مقتل 2 من أفراد طاقم السفينة وإصابة 3 آخرين.

وبالتزامن سقطت قذائف عدة، أطلقها الانقلابيون على مبنى تابع للأمم المتحدة، في ظهران الجنوب، جنوب السعودية. وأعلنت المملكة إصابة جندي إثر سقوط قذائف حوثية على المبنى.

 

المغرب يعود إلى الاتحاد الإفريقي

وافق قادة الاتحاد الإفريقي الاثنين الماضي على عودة المغرب إلى المنظمة، ليصبح العضو الخامس والخمسين بعد 32 سنة من انسحاب الرباط من الاتحاد، وجاء القرار في جلسة مغلقة في القمة الإفريقية المنعقدة في إثيوبيا، غير أن المصادقة على عودة الرباط تمت دون ربطها بأي قرار بشأن نزاع الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة البوليساريو.

 

«المنطقة الآمنة» في سوريا

رمت موسكو كرة الرد على مقترح المنطقة الآمنة الذي أحياه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ملعب دمشق، مشترطة موافقتها على المقترح. وقال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف الأسبوع الماضي: «فيما يخص فكرة إقامة مناطق آمنة في أراضي سوريا، فنحن سنستوضح حول هذا الموضوع، في إطار حوارنا مع الشركاء الأميركيين».

 

 تصعيد إسرائيلي ضد الفلسطينيين

شهد الأسبوع الماضي مزيداً من التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين. فقد استشهد الفتى محمد أبو خليفة (18 عاماً) برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين شمال الضفة الغربية، بعد إصابته بعيار ناري من النوع المتفجر في البطن. في الأثناء، شرع نتانياهو من خلال «الكنيست» في مسعى يرمي لتشريع البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية.

 

 

 

تجربة صاروخية إيرانية فاشلة

أجرت إيران، الأحد الماضي، تجربة صاروخية فاشلة بصاروخ باليستي متوسط المدى، وسط إدانات غربية، فيما عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة لمناقشة الأمر. ودان رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي السناتور بوب كروكر، إيران، وقال إنه سيعمل مع مشرعين آخرين وإدارة الرئيس دونالد ترامب من أجل محاسبة طهران.

 

 

 

ترامب يربك العالم

تسبّب الحظر الذي فرضه الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، على طالبي اللجوء والزائرين للولايات المتحدة من 7 دول بموجة ارتباك وذعر بين المسافرين طيلة الأسبوع، وجوبه القرار بانتقادات دولية واسعة، وشهدت عدداً من المدن الأميركية تظاهرات منددة به، غير أن الرئيس الأميركي مضى بقوة في تنفيذ قراره وأقال مسؤولين بارزين عارضاً تنفيذ القرار.