شنت القوات العراقية ابتداء من فجر أمس قصفاً مدفعياً وغارات جوية مكثفة تمهيداً لاقتحام منطقة الساحل الغربي براً، وبحسب مصادر عسكرية أن القصف الجوي والمدفعي استهدفت معاقل التنظيم المتطرف، وتحصيناته في الساحل الأيمن للموصل.
وفي السياق، توقع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، خوض معركة «عنيفة» ضد التنظيم، مشيراً إلى سيطرة القوات العراقية على 60 بالمئة من مساحة المدينة الكلية.
وقال الناطق باسم التحالف العقيد جون دوريان في مؤتمر صحفي عبر دائرة مغلقة من بغداد، رغم أن «قادة داعش الحاليين المتواجدين في الساحل الأيمن هم الأقل خبرة وفاعلية من القيادات التي قتلت في إطار العمليات العسكرية»، إلا أن «توقعات التحالف تشير رغم ذلك إلى وقوع معارك عنيفة هناك في الأيام المقبلة».
إلى ذلك اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش ميليشيات الحشد باحتجاز رجال يهربون من الموصل في مراكز احتجاز غير مُعلنة، ينقطع داخلها اتصالهم بالعالم الخارجي، حيث تقوم الميليشيات بالتدقيق الأمني للرجال المشتبه بتورطهم مع تنظيم «داعش» وتعرضهم للانتهاكات التي تشمل الاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري.
وطالبت المنظمة الدولية بقيام الأجهزة الأمنية الرسمية فقط بعمليات التدقيق في مراكز معروفة ومُتاحة للمراقبين الخارجيين، إضافة إلى منح المحتجزين حقوقهم المكفولة بموجب القانونين الدولي والعراقي، مع ضمان مثول أي محتجز أمام قاض في ظرف 48 ساعة من توقيفه، امتثالاً للقانون العراقي.
