أعلن النظام السوري، توسيع عملياته ضد تنظيم داعش شرقي حلب، وانتزاعه 32 بلــدة، وفيما شنّ مقاتلو التنظيم هجوماً كبيراً على مطار الستين في ريف دمشق، أكّدت قوات النـــظام إحباطها الهجوم وتكبيد الإرهابيين خسائر فادحة.
وذكر الجيش السوري أمس، أنّ تقدمه مؤخّراً أمام «داعش» في ريف حلب الشرقي، مجرد نقطة بداية لمزيد من العمليات لطرد مقاتـــلي التنظيم، وتوسيع الهيمنة في المنطقة.
وأفاد الجـيش في بيان، أنّ وحداته تمكــنت من انتزاع أكثر من 32 بلدة ومزرعة بمساحة في حدود 250 كيلومتراً شمال شرقي حلب، فضلاً عن 16 كيلومتراً من الطريق السريع الذي يربط حلب بمدينة الباب.
وأضاف أنّ الإنجاز في ريف حلب الشرقي، يوسع دائرة الأمان حول المدينـــة، ويشكّل منطلقاً لتطوير العمليات في مواجهة «داعش»، وتوسيع مناطق السيطرة والتحكم بطرق المواصلات التي تربط المنطقة الشمالية بالشرقية، مؤكّداً أنّ الجيش يؤكد التزامه بحماية المدنيين والحفاظ على وحدة أراضي سوريا.
وأكّد مصدر عسكري، أنّ الجيش السوري يهدف للوصــــول إلى الباب، ومستعد للاشتباك مع الجيش السوري الحر إذا لزم الأمر.
هجوم داعشي
في الأثناء، شنّ تنظيم داعش هجوماً كبيراً مساء أول من أمس، على مطار الستين العسكري في ريف دمشق.
وقال مصدر عسكري سوري، إنّ الجيش أحبط هجوماً كبيراً على منطقة المثلث شمال شرقي مطار الستين العسكري بريف دمشق، ودمر أكثر من 5 سيارات مزودة برشاشات دوشكا.
وأكد المصدر أنّ قوات الأسد تقوم حالياً بتأمـــين طريق مطار الستين، بعد المعارك العــــنيفــة التي خاضها ضد مسلحي داعش، ويتابع تحصين مواقعه وتوسيع نطــاق الســـيطرة في محيط المطار.
انسحاب
وأفاد مصدر ميـــداني بأنّ أكثر من 300 مقاتل من الجيـــش، اضطروا الليلة قبل الماضية إلى الانسحاب مــن معمل أسمنت البادية شرقي دمشق بحوالي 45 كيلومــتراً باتجاه قاعدة الضمير العسكرية.
بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن داعش قتل 14 جندياً سورياً في هجومه على مطار الستين، واستولى على عدة مواقع من النظام.
تقدم
وسّع جيش النظام السوري نطاق سيطرته في منطقة التيفور في ريف حمص الشرقي خلال عملياته العسكرية الواسعة لطرد مسلحي تنظيم داعش.
