وجهت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، أول تحذير رسمي لإيران، بشأن «نشاطها المزعزع للاستقرار».
وكشف مايكل فلين مستشار الرئيس الأمن القومي، عن سياسة أميركية أكثر تشدداً حيال طهران، أمس، إذ دان التجربة الصاروخية التي أجرتها إيران أخيراً، وأعلن أنه «وجه تحذيراً رسمياً لإيران».
وقال فلين، في أول ظهور له منذ تولي ترامب للسلطة الشهر الماضي، إن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، أخفقت في الرد بشكل كاف على تصرفات طهران الضارة، مضيفاً أن «إيران تشعر حالياً بأنها أكثر جرأة، ونحن نوجه لها تحذيراً رسمياً». وشدد فلين على أن إطلاق الصاروخ الباليستي جاء تحدياً لقرار مجلس الأمن الذي يطالب إيران بعدم القيام بأي أنشطة متعلقة بالصواريخ الباليستية.
وأضاف أن «التجربة الصاروخية جنباً إلى جنب مع الهجوم الذي استهدف فرقاطة سعودية من قبل مسلحين حوثيين مدعومين من إيران، تؤكد ما كان ينبغي أن يكون واضحاً للمجتمع الدولي طوال الوقت حيال سلوك إيران الهادف لزعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط».
وفي الإطار ذاته، قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي خلال الجلسة الرابعة لمنتدى التعاون العربي الروسي أمس، في أبوظبي، إن تبني إيران لخطاب وسياسة طائفية ودعمها لجماعات متطرفة وإرهابية، يجعلان تدخلها أكثر خطورة على أمن واستقرار عالمنا العربي، الأمر الذي يعمق أكثر حالة عدم الاستقرار التي أسهمت في ظهور العنف والتطرف والإرهاب الخطير، وإن استمرار احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث خير مثال على ذلك.
