تخوض قوات النظام السوري وحلفاؤها معارك كر وفر مع تنظيم داعش شرق مدينة دمشق، فيما شن الطيران التركي سلسلة غارات على مناطق في شمال سوريا.

وأخلى الجيش السوري العديد من نقاطه العسكرية في منطقة الضمير بريف دمشق الشرقي بعد هجوم عنيف من «داعش» على معمل إسمنت البادية والنقاط العسكرية المجاورة له. وأفاد مصدر ميداني سوري لوكالة الأنباء الألمانية أمس بأن أكثر من 300 مقاتل من الجيش اضطروا الليلة قبل الماضية إلى الانسحاب من معمل إسمنت البادية شرق مدينة دمشق بحوالي 45 كم باتجاه قاعدة الضمير العسكرية.

وأكد المصدر أن القوات المنسحبة نفذت بعد ساعات على انسحابها هجوماً كاسحاً شارك فيه مئات المقاتلين تمكنوا من خلاله استعادة السيطرة على قرية «أم الرمان» شرق مدينة الضمير بعد فرار مسلّحي «داعش» منها.

مطار السين

وتعرض مطار السين خلال الساعات الـ 48 ساعة الماضية لهجمات عنيفة من التنظيم الذي هاجم المطار بأعداد كبيرة، حيث اعترف المصدر الميداني بمقتل 17 عنصراً من القوات الحكومية خلال الهجوم من بينهم ضابط طيار برتبة عميد. وتحدث ناطق باسم الجيش عن تدمير دبابة وعربة مزودة برشاش للتنظيم شرق مطار السين.

وينفذ الجيش السوري مدعوما بمسلحين من لواء درع القلمون التابع للدفاع الوطني عملية عسكرية واسعة في ريف دمشق الشرقي منذ أكثر من أسبوع وذلك بهدف دعم جهود قوات النظام وحلفائه في ريف حمص الشمالي الشرقي المتاخم لريف دمشق.

في الأثناء، ألقى مسلح قنبلة على حاجز للقوات الحكومية السورية وسط دمشق. وقال مصدر في شرطة العاصمة دمشق إن مسلحا ألقى قنبلة يدوية على حاجز لقوات للجيش أمام مستشفى المجتهد وسط دمشق ما أدى لمقتل شخص. وأشار إلى أن عناصر الجيش لاحقت الشخص الذي قام بإلقاء القنبلة.

قصف تركي

من جانبه، قال الجيش التركي في بيان أمس إن الطائرات الحربية التركية أصابت 23 هدفا لتنظيم داعش وقتلت 14 متشددا في بلدتي الباب وبزاعة في شمال سوريا.

وفد المعارضة

إلى ذلك، وصفت الهيئة العليا للمفاوضات، الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية أمس تصريح مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا حول إمكانية تشكيله وفداً يمثل المعارضة في مفاوضات جنيف المرتقبة بأنه «غير مقبول»، مؤكدة أن هذا «ليس من اختصاصه».

وقال المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب في تغريدة على «تويتر» إن «تحديد وفد المعارضة السورية ليس من اختصاص دي ميستورا». وأضاف «أهم ما يجب أن ينشغل به الموفد الأممي هو تحديد أجندة للمفاوضات وفق بيان جنيف».

مدارس

أعلنت منظمة يونيسف عن دعمها لمشروع إعادة فتح المدارس في المناطق المتضررة وذلك بـ 23 مدرسة ابتدائية في الأجزاء الشرقية من مدينة حلب في الأسابيع الماضية، ما سمح بعودة ما يقارب من 6 آلاف طفل إلى المدرسة.