أكد وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، خلال كلمته في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى التعاون العربي الروسي الذي نظمته وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أمس، في أبوظبي، أن العالم العربي يشترك مع روسيا الاتحادية في رصيد ثري من التعاون والتبادل في شتى المجالات الاقتصادية والثقافية والعلمية، ما أسهم في تعزيز روابط الصداقة بين الشعوب العربية والشعب الروسي الصديق.

وأضاف أن روسيا الاتحادية دأبت على اتخاذ مواقف ثابتة في دعم القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية العادلة، فضلاً عن التعاون والتنسيق العربي الروسي في التعامل مع عديد المسائل والقضايا الدولية ذات الاهتمام المُشترك، انطلاقاً من الدور المهم الذي تؤديه روسيا على الساحة الدولية. وأكد أهمية العمل على إنجاز مشاريع مشتركة، وإقامة شراكات في مختلف المجالات، وتحفيز القطاع الخاص، من خلال تطوير مجلس الأعمال العربي الروسي، وتفعيل دوره كآلية لدفع التعاون وتطوير التواصل بين الغرف التجارية وممثلي القطاع الخاص في الجانبين.

وبخصوص الوضع في ليبيا، قال: «إننا نجدد تأكيدنا ضرورة تضافر جهود جميع الأطراف الإقليمية والدولية، لمساعدة الليبيين على تجاوز الخلافات، واستكمال تنفيذ مراحل الاتفاق السياسي، وتحقيق التسوية المنشودة عن طريق الحوار والتوافق بين كل مكونات المشهد السياسي والاجتماعي في ليبيا دون إقصاء». وبشأن تطور الأوضاع في سوريا، ثمّن وزير الخارجية التونسي الجُهود المهمة التي بذلتها روسيا في التوصل إلى اتفاق إطلاق النار الذي أقره مجلس الأمن الدولي، وفي انعقاد اجتماع أستانا، بهدف تثبيت الاتفاق المذكور على الأرض.

وأكد حرص تونس على مواصلة الإسهام الفاعل في مزيد تعزيز علاقات الشراكة والتقارب بين العالم العربي وروسيا.