قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني، عبدالملك المخلافي، إن التدخل الإيراني في اليمن ساهم في دعم وتشجيع الميليشيات الانقلابية على التعنت ورفض قرارات مجلس الأمن، وعدم الانصياع لمتطلبات السلام.

وأضاف المخلافي في كلمة اليمن في الدورة الرابعة للمنتدى العربي - الروسي، الذي نظمته وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أمس، في أبوظبي، أن جهود الحكومة اليمنية مستمرة، لإنهاء المعاناة المريرة لليمنيين، وإيقاف آلة القتل والدمار والحصار الذي تفرضه الميليشيات الانقلابية في المدن المحاصرة. وأوضح أن الانقلابيين في ممارستهم يتحدون جهود المجتمع الدولي، الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة ونزع سلاح الميليشيات عبر استئناف العملية السياسية، وفقاً للقواعد والأسس المتفق عليها.

دور روسي

ولفت وزير الخارجية اليمني إلى أن الحكومة تجدد استعدادها لدعم الجهود العربية والدولية الرامية لوضع حد لمعاناة اليمنيين، والعمل على كل ما من شأنه ضمان عودة الأمن والاستقرار إلى كافة ربوع اليمن، واستمرار دعم جهود المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد للوصول إلى السلام المنشود. وعبر عن التطلع إلى دور روسي فاعل للضغط على القوى الانقلابية، وإلزامها بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

وحول جهود الحكومة في محاربة الإرهاب، أكد المخلافي استمرار مكافحة الإرهاب، باعتباره يشكل تهديداً خطيراً ليس على اليمن فحسب، بل والمنطقة والعالم، مؤكداً ضرورة تنسيق التعاون العربي - الروسي لمكافحته.

وجدد وقوف اليمن مع الإمارات في استعادة جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، ودعا إيران للكف عن التدخل في شؤون المنطقة، والاحتكام للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لإيجاد حل سلمي لقضية الجزر الثلاث.