اقتحمت مجموعة مسلحة مقر وزارة المالية بحكومة الوفاق الليبية، بمنطقة الظهرة في العاصمة طرابلس واختطفوا مدير إدارة الميزانية نوري أمبية رحومة. بالتزامن، واصل الجيش الليبي تقدمه في مناطق قنفودة واستولى على عدد من المناطق الجديدة.
وأكد آمر تحريات القوات الخاصة الليبية الرائد فضل الحاسي، السيطرة على مواقع جديدة بـ«عمارات الـ12» كانت تحت سيطرة التنظيمات الإرهابية بمنطقة قنفودة غربي مدينة بنغازي شرقي البلاد. وقال الحاسي، إن القوات الخاصة ووحدات الجيش الليبي المساندة تقدمت ليل الاثنين على نقاط تمركز ومراصد عناصر التنظيمات الإرهابية التي انسحبت أمام تقدمهم وفرضت سيطرتها عليها.
وأوضح أنهم صادروا عدداً كبيراً من الأسلحة والذخائر والعربات المسلحة، مؤكداً أن «التنظيمات الإرهابية تملك دعماً غير محدود، حيث في كل موقع تتم السيطرة عليه من قبل الجيش الليبي تتم مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر».
وأضاف قائلاً: «إن العمليات العسكرية لا تزال مستمرة بمحور (عمارات الـ12)»، لافتاً إلى أنهم في انتظار الأوامر من غرفة العمليات لاقتحام ما تبقى منها لحسم المعارك بمحور غربي بنغازي.
في سياق آخر، أصدرت وزارة المالية بياناً، أكدت فيه اقتحام مقرها واقتياد مدير إدارة الميزانية نوري أمبية رحومة إلى جهة مجهولة. وطالب موظفو الوزارة الجهات المعنية كافة ببذل كل ما يلزم لضمان سرعة الإفراج عن رحومة، كما ناشدوا الجهة التي اعتقلته بإطلاقه فوراً، وعودته سالماً إلى أسرته وتمكينه من أداء عمله.
تدريب
إلى ذلك، أعلن الاتحاد الأوروبي بدء المرحلة الثانية من برنامج تدريب خفر السواحل الليبيين في سياق عمليته البحرية «صوفيا» لمكافحة مهربي المهاجرين قبالة سواحل ليبيا.
وبدأت المرحلة الثانية من هذه العملية البحرية الاثنين مع تدريب دفعة جديدة من عشرين عنصراً من خفر السواحل الليبيين في مركز تدريب في جزيرة كريت اليونانية، على ما أوضح مكتب وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بيان.
وأورد البيان أنه سيتم تدريب خفر السواحل على مختلف المجالات التي تمس عملهم، ذاكراً «حقوق الإنسان والحقوق البحرية والمساواة في التعامل مع الرجال والنساء، إضافة إلى تقنيات عمليات البحث والإنقاذ في البحر». وستستمر المرحلة الثانية من التدريب طوال العام 2017 وستجري في مواقع مختلفة من البحر المتوسط.
وفي سياق عملية «صوفيا» التي بدأت عام 2015، باشر الاتحاد الأوروبي في نهاية أكتوبر 2016 تدريب عناصر من خفر السواحل الليبيين لمساعدته على اعتراض مهربي المهاجرين قبالة سواحل ليبيا. ومن المتوقع أن تنهي دفعة أولى من 78 عنصراً تدريبها في فبراير.
