جدّدت موسكو استخدام قاذفاتها الاستراتيجية في استهداف تنظيم داعش، وقصفت قواعد للتنظيم في مدينة دير الزور لليوم الثاني على التوالي، في وقت تجددت الاشتباكات في محيط المدينة وريفي حلب والباب.

وقالت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء نقلاً عن وزارة الدفاع الروسية، إن ست قاذفات روسية طويلة المدى شنت غارة جوية على مواقع تنظيم داعش في محافظة دير الزور السورية فدمرت نقطتي قيادة والعديد من مخازن الأسلحة.

وأعلن مصدر عسكري سوري أن وحدات من الجيش السوري وسعت نطاق سيطرتها في محيط التيفور جنوب شرق المحطة الرابعة لنقل النفط في ريف حمص الشرقي. وأضاف المصدر أن وحدة من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة وبمساندة من الطيران والمدفعية، سيطرت على بئر أبو طوالة وبيوت جربوع العزو جنوب شرق المحطة الرابعة بـ10 كم، بعد معارك عنيفة مع «داعش»، سقط خلالها العديد من عناصر التنظيم بين قتيل ومصاب.

غطاء جوي

ودمرت وحدات من الجيش وبتغطية من سلاح الجو طائرتي استطلاع وتجمعات وآليات للتنظيم في محيط مدينة دير الزور وريفها، وقال مصدر عسكري إن وحدة من الجيش نفذت عملية على تجمعات «داعش» في منطقة المقابر على الأطراف الجنوبية لمدينة دير الزور وفي محيط دوار البانوراما، مشيراً إلى تدمير طائرتي استطلاع مسيرة عن بعد ومحملة بالقنابل في محيط جبل الثردة جنوب المدينة.

وتجددت الاشتباكات في محور المديونة بريف مدينة الباب الجنوبي الغربي بين وحدات من الجيش السوري و«داعش»، إثر هجوم معاكس للأخير بعد اقتراب القوات السورية لمسافة نحو 7 كيلومترات من المحورين الجنوبي الغربي والجنوبي لمدينة الباب، التي تعد أكبر معاقل التنظيم المتبقية تحت سيطرته بريف حلب، وتترافق الاشتباكات مع قصف مكثف ينفذه الجيش السوري على محاور الاشتباك.

انسحاب

وأعلنت إحدى فصائل الجيش الحر في شمال غرب سوريا انسحابها من اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى حدوث خروقات من جانب الحكومة وحلفائها. وأصدر جيش العزة الذي كان وقع على الاتفاق بياناً قال فيه «بسبب عدم التزام روسيا كطرف ضامن لاتفاق وقف إطلاق النار... نحن في جيش العزة نعلن أننا واعتباراً من تاريخه غير ملتزمين بهذا الاتفاق». وأضاف أن قراره يأتي رداً على قصف روسي مكثف على مواقعه.

تهجير

أكد «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية» أن «أي عملية يتم خلالها إخراج أو تهجير مدنيين من بيوتهم وبلداتهم، تحت أي ذريعة، هي خرق وانتهاك واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار مكشوف في مخططات التغيير الديمغرافي القسري». وأدان الائتلاف في بيان، «إجبار سكان وأهالي وادي بردى على ترك أرضهم». القاهرة – د.ب.أ